[تليسكوب ]


 
 
عيد الأم.. عبارات تعجز عن الوفاء للأمهات
تليسكوب - Monday 21-03-2016 01:21

 محبة الأم وتقدير دورها وعطائها اللامحدود في هذه الحياة، لا يتحدد بيوم واحد. ولكن يأتي هذا اليوم لإعادة التذكير بمكانة الأم الخاصة في القلوب وهي تحتل أعلى المراتب. 
وتجتمع كثير من العائلات في هذه المناسبة في صورة لا تخلو من مظاهر الفرح والبهجة، ويحاول كل فرد أن يظهر لوالدته حبه وعرفانه وتقديره لها.
كثيرة هي العبارات التي تُقال وتسرد وتكتب وتُنشر هنا وهناك للتعبير عن الأم وحبها في مثل هذا اليوم الذي اعتاد العالم أن يحتفي به في الحادي والعشرين من شهر آذار (مارس) من كل عام.
وتتضح مظاهر العيد على الأجواء العامة، وتتنافس محال الورود بتشكيلة من أجمل الباقات، وكذلك محلات الهدايا التي تقدم عروضاً وتخفيضات في هذا اليوم، عدا عن كون تلك المناسبة تتزامن مع ذكرى معركة الكرامه، لتندمج المناسبتان في ذات الاحتفالات.
“رابط الأمومة يفوق على كل المسميات ولا يستطيع الإنسان أن يكافئ أمه مهما قدم لها” هكذا تقول بنان عادل التي تحتفي وإخوتها بوالدتها في عيد الأم كل عام بجلسة لا تخلو من العرفان والتقدير، والهدايا التي تفرح بها الأم لقيمتها المعنوية.
“الأم هي صاحبة القلب الكبير والحنان، والتضحية، هي كالنهر لا تجف ولا تتعب يتدفق منها العطف والحب الذي لاينتهي”.. بهذه العبارات عبرت بنان عن حبها لوالدتها وعرفانها لما تقدمه لهم. 
وتبين بنان أن والدتها ضحت كثيرا من أجلها وإخوتها، ولديها فيض من العطاء غير المنتهي، ولا تتنظر مقابلا أو شكرا، وحنانها لا ينضب”.
الاستشارية الأسرية والتربوية رولا خلف ترى هذا اليوم، مناسبة لتعبير الأبناء عن حبهم لأمهاتهم، وتقديرا لعطائها. وتبين أن “الأم هي مصدر قوتنا وإصرارنا فهي التي تحول ضعفنا إلى قوة وحزننا إلى فرح”.
وعلى الرغم من أن العديد من دول العالم تحتفل بعيد الأم في الحادي والعشرين من آذار، إلا أن هناك دولا أخرى تحتفي به في أوقات مختلفة، كما في بعض دول أوروبا التي تحتفي به في شهر أيار (مايو)، وقد اختلفت تلك التواريخ بناءً على معطيات تلك الدول والأحداث التي ترتبط بالأم.
وتاريخياً وبحسب دراسات تناولت تحليل يوم عيد الأم وتاريخه، فقد تبين أن أصل الاحتفال يعود إلى العام 1912، بعد أن أسست إحدى الشركات جمعية عيد الأم الدولية، ولكن جميع الدول العربية تحتفل بهذا اليوم في 21 من آذار، وارتبط هذا اليوم بقدوم الربيع والزهور التي تُهدى للأمهات في هذا اليوم.
وعن يوم الأم، تعتقد خلف أن هذا اليوم يعتبر تذكير المجتمع بهذه المرأة التي تقف خلف أسرة بأكملها، وما الاحتفال بها، إلا لتمييزها عن باقي الأشخاص في الحياة، وتخصيص يوم لها يعني رفع من قيمتها المعنوية، وإسعادها بأقل الأشياء، حتى وأن كانت هدية بسيطة، فهي لا تنتظر منهم الهدايا بقدر ما تنظر إلى عيونهم تنتظر الحب والوفاء لها.
ولا تترك إلهام محمد هذا اليوم يمر عابراً وهي وإخواتها، فهي تخطط له منذ أسابيع، ليخرجن بفكرة جميلة تعجب الوالدة وتفرح قلبها، وتقول “نحاول في كل عام أن نأتي بفكرة جديدة نعبر من خلالها عن حبنا الكبير لها”.
وتبين أن الاحتفال عادةً ما يكون عن طريق حفل صغير في المنزل يجمع الأبناء والأحفاد، ونقوم بتحضير المأكولات والحلويات التي نصنعها في البيت، بالإضافة إلى تقديم الهدايا لها، والتي قد نختارها بناءً على طلبها.
وكذلك الحال في عائلة أبو جعفر، التي يجتمع فيها الإخوة والأخوات ليحتفلوا بوالدتهم، وتقول سناء إنها وقبل يوم الأم، تتفق مع أخوتها بجمع مبلغ من المال لشراء هدية قيمة للوالدة وللوالد أيضاً، في ذات الوقت، وذلك تعبيراً عن حبهم، فالوالد كما الأم يعطي دون مقابل وهو الجانب الحاني الآخر في العائلة.
وتعتبر سناء هذا اليوم بمثابة تنبيه لكل شخص بهذه الأم العظيمة التي بحاجة ايضا لحنان وحب متبادل، فهي تعطي دون أن تنتظر إلا الحب، وأن ترى أبناءها حولها كالشموع التي تنير حياتها.
وتعود خلف لتذكر بأن الأم العظيمة بعطائها هي مصدر السعادة والثبات في الحياة الأسرية، ورضاها يعني رضا الله ومحبته وتوفيقه، وحبها هو الوحيد الباقي لا تزعزعه الظروف والحياة.
ويبقى لهذا اليوم قيمة ومكانة خاصة لدى الكثيرين. كما تقوم العديد من المؤسسات والفعاليات بتنظيم الفعاليات التي تحتفي بالأم، ومن ذلك البازارات الخيرية أو الاحتفالات التي يتم فيها تكريم الأمهات على أعمالهن وصمودهن في ظروف الحياة، من أجل الحفاظ على كيان الأسرة والأبناء.

عرض التعليقات
أرسل تعليقك
الأسم
التعليق

تصفح في موقعنا

النشرة البريدية

كافة الحقوق محفوظة لوكالة تليسكوب الاخبارية

Powered by Double Support
Kitchico