أغسطس 3, 2020
اخر الاخبار كتاب وأراء

اثنتان لا ثالث لهما .. اركان وجود الدول … بقلم عبدالعزيز الزطيمه

وكالة تليسكوب الاخبارية

نعم التعليم والقضاء هما مقومات أي دوله أو كيان على وجه الأرض والله سبحانه وتعالى حينما خاطب النبي عليه السلام أول كلمه جاءت اقراء ومن هنا جاءت أهمية التعليم والعلم وأهمية المعلم فالتعليم هو من منح البشريه الصناعيه والتجاره وهو من منح البشر أن يكون منهم العالم والمفكر والاديب والمخترع والمهندس والطيار والقاضي والسياسي والجندي والحاكم والخفبر والوزير لذلك تجد الدول المتقدمه بكل شيء تعتبر المعلم أهم ثروه لديها فمثلا اليابان أعلى دخل بين كل العاملين بالدوله هو المعلم وألمانيا كذلك بحيث قالت ميركل من الظلم أن يقارن راتب المعلم مع أي موظف آخر مهما كان اما القضاء فهو الركن الثاني من مقومات أي دوله بالعالم تريد البقاء وهاهي بريطانيا على سبيل المثال من أكثر الدول استمرار وعداله والسبب المحافظه على التعليم وقدسية القضاء فمثلا القاضي ببريطانيا هو من يحدد راتبه بنفسه أو الدوله هي من تقوم بتأمين احتياجته بالكامل والقاضي ببريطانيا متفرغ تماما للقضاء فقط وأغلب العالم الغربي على نفس الشاكله حتى الكيان الصهيوني يتمتع بتعليم وقضاء مستقل ومميز والدليل يوجد رؤساء حكومات ومسؤولين كبار عسكريين ومدنيين هم الآن داخل السجون تم الحكم عليهم من قبل القضاء المستقل والعادل ومن سبب الحفاض على التعليم وهيبة القضاء تكمن قوة الدول
الخلاصه تقتضي القول
المعلم هو الثوره الحقيقه للبشرية لكل من أراد البقاء واليابان لا يوجد فيها بترول ولا غاز وكذلك اغلب العالم الغربي وكذلك الصين وأمريكا هؤلاء محرومين من هذه الثروات لكن لديهم معلمين وعقول سيطروا على اقتصاد العالم والعبث باالمعلم والتعليم هو مؤشر لهدم الدول ومحي أركانها من الوجود اما القضاء فهو كما قيل العدل أساس الملك وليس تطبيق القانون الأصل هو العدل بتطبيق القانون لأنه القوانين بالعالم العربي مطاط لا تطبق
على الجميع والأصل التعليم والقضاء يجب أن يكونان مستقلين وبعدين عن السياسه والسلطات التنفيذيه واذا تدخلت الحكومات في أي دوله بالعالم بهما فقدت الدوله البوصله وعم الفساد والجهل والتخلف ويصبح التعليم تجاره والقضاء لعبة شطرنج لذلك هما لا غيرهما قوة الدول المحافظه على التعليم والمعلم واستقلالية القضاء واحترامه وجعل القاضي قاضي فقط وتأمين احتياجته وكل ما يلزم بعيد عن التلاعب والتلاشق من قبل الحكومات ومن أجل هذا العالم العربي عبث بهذين الركنين والنتائج كانت مدمره على العالم العربي وهاي هي النتيجه دمار تخلف فقر حروب جوع تشريد وأصبحت المعادله بالعالم العربي حاكمك لاكمك والي بفتح ثمه يا اما السجن من أمامه أو القتل من خلفه.

.
الكاتب والناشط السياسي والثقافي والاجتماعي عبدالعزيز الزطيمه

Related posts

جائزة مالية تاريخية لبطل دوري السلة الممتاز – تفاصيل

daw daw

بأمر ملكي لا أستثناءت في حج هذا العام ولن يؤدي أي مسؤل فريضة الحج هذا العام

daw daw

الاردن : تغريم طبيبة أسنان بدفع 1350 ديناراً لمريضة بعد نفور زوجها منها لهذا السبب!

daw daw