يوليو 13, 2024
اخر الاخباركتاب وأراءمقتطفات تلسكوب

أجتماع عمان الخماسي هو الخطوة الأولى لأنها الأزمة السورية

وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم الكاتب المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

      حراك دبلوماسي عربي متسارع  صوب سوريا واليمن تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقه وعميد دبلوماسيتها المخضرم فيصل بن فرحان بن عبدالله بتوجيه مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه أعاد  الأمل في قوة وأتحاد ورأي عربي واحد إتجاه قضايا الأمة العربية المصيرية.

   أجتماع عمان الخماسي بحضور وزراء خارجية الأردن ونظرائه السعودية والعراق ومصر وسوريا في عاصمتنا الحبيبة عمان قبل أيام يوضح حقيقة المشهد وأهمية هذه الدول وعلى رأسها السعوديّة الشقيقه فيما يتعلق بالملف السوري وإيجاد حل سياسي يحفظ سيادتها على أراضيها .

     الإجتماع الخماسي الذي عقدوه وزراء الخارجية السوري فيصل المقداد والسعودي فيصل بن فرحان بن عبدالله والمصري سامح شكري والعراقي فؤاد حسين والأردني أيمن ألصفدي أكدوا في بيانهم الختامي على أولوية إنهاء الأزمة وكل ما سببته من قتل وتشريد وخراب ودمار، ومن معاناة للشعب السوري الشقيق، ومن إنعكاسات سلبية عربياً وأقليمياً ودولياً، عبر حل سياسي يحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها ويلبي طموحات شعبها ويخلصها من الإرهاب ويسهم في تعزيز الظروف المناسبة للعودة الطوعية والأمنة للاجئين.

     الأحداث العالمية المتسارعة منذ بدء جائحة كورونا وأزمة الإقتصاد العالمي والحرب الروسية الأوكرانية، أعادت الروح لشعور الإنتماء وجعلت الكثير من القيادات العربية يلجئون إلى إخوتهم العرب وهم يشاهدون دول العالم الكبرى منشغلة بنفسها وصراعاتها وغير قادرة على تأمين مواردها وحماية مجتمعاتها.

     أنتهاء الأزمة الخليجية بأقل الأضرار ساهم في التقارب العربي / العربي الذي يجري الآن وأصبحت كل العيون متجهة إلى دمشق وصنعاء للمشاركة في إعادة الأعمار ليتغلب القرار الإقتصادي على القرار السياسي.

      الإتفاق الإيراني السعودي برعاية الصين كان له دوراً كبيراً بتغيير خارطة التحالفات في المنطقة والعالم.

     ما يحسب لسوريا واليمن أن الدولتين تبحثان عن طي صفحات الماضي بكل ما فيه من أحداث مأساوية يعرف تفاصيلها الجميع وهو قرارأ سياسياً ناجحاً قضى تماماً على مشاريع مستقبلية تتبنى تمزيق الدول.

    النصر الدبلوماسي السعودي والإيراني، وكذلك السوري واليمني، هو نصر لكل المنطقة وعودة الإستقرار والأمن لدول المنطقة ولهذه الدول بما تمتلكه من مكانة تاريخية وإقليمية وأقتصادية سوف يعود بالخير على شعوب المنطقة جمعاء.

المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

Related posts

تكساس ..هل بدأت نبوءات نهاية الولايات المتحدة الأمريكية تتحقق

جمال جابر

ديوان الخدمة المدنية : مدعوون للمقابلات الشخصية والامتحان التنافسي … أسماء

daw daw

مقالي قبل الاخير.. لا نريد شكرا..

محمود الدباس