أكتوبر 20, 2021
اخر الاخبار منوعات

الدوايمة : علم الحجامة تتحدث عنه اليوم المعاهد الطبية العالمية، ومستشفيات الطب البديل على نطاق عالمي واسع في دول العالم

وكالة تليسكوب الاخبارية

قال خبير الحجامة العالمي حازم عشا الدوايمة : تعتبر الحجامة من أهم أنواع الطب  التكميلي والطب النبوي، وهي تقوم على امتصاص الدم الفاسد من الجسم بواسطة كؤوس زجاجية، ولها أنواعها المختلفة، ويعود تاريخها إلى 3000 سنة قبل الميلاد، إذ كانوا يستخدمونها الآشوريين في نقش المقابر، ثمّ امتدت لباقي أنحاء العالم. واستخدمها الفراعنة في علاج الأمراض المختلفة، حيث لازالت النقوش تؤكد تداوي الفراعنة بالحجامة كذلك في الحضارة الصينية ارتبطت الحجامة بالإبر الصينية في العلاج وفي الحضارة اليونانية كانت الحجامة حاضرة وبقوة كعلاج ناجز وسريع. وحث عليها الطب النبوي في علاج كثير من الامراض.

حيث تعتبر الحجامة في الطب النبوي خير علاج ودواء، ركز عليها الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، حيث ذكرها بالعديد من الأحاديث النبوية الشريفة، حيث قال : (إِنَّ أفضلَ ما تَدَاوَيْتُمْ بهِ الحِجَامَةُ)، وقوله عليه الصلاة والسلام «إِن كَانَ في شَيءٍ, مِن أَدوِيتكُم – أَو يَكُونُ في شَيءٍ, مِن أَدوِيَتكُم خَيرٌ فَفِي شَرطَةِ مِحجَمٍ, أَو شَربَةِ عَسَلٍ، أَو لَذعَةٍ, بِنَارٍ, تُوَافِقُ الدَّاءَ، وَمَا أُحِبٌّ أَن أَكتَوِيَ»، وهي وتعمل الحجامة على الحماية من الأمراض من خلال الوصية الملائكية بالحجامة كما جاء في الحديث النبوي الشريف : «مَا مَرَرْتُ بِمَلأٍ مِنَ المَلَائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قَالُوا: عَلَيْكَ بِالحِجَامَةِ يَا مُحَمَّد»، فيتبين أن وصية رسول الله صل الله عليه وسلم بالحجامة ليلة الإسراء لم تكن وصية عابرة، بل كانت وصية هامة جداً.

وبين خبير الحجامة العالمي حازم عشا الدوايمة أن الحجامة هي : عملية إخراج الدّم من مواضع محددة -بيّنتها السُنة المطهّرة- على الجسم، وذلك بإحداث جروح سطحية (خدوش) على الجلد، وجمع الدّم في المحجم. حيث يؤكد الأطباء أن الدّم الفاسد في جسم الإنسان يتوقّف نموه في السّنة 22 من العُمر، ممّا يجعله يركد في أركد منطقة فيها ألا وهي الظهر، ومع تقدّم العُمر تسبب هذه التراكمات عرقلة عامة لسريان الدّم العمومي في الجسم، ممّا يؤدي إلى ما يشبه الشلل في عمل كريات الدّم الفتية، وبالتالي يصبح الجسم ضعيفا وعُرضة لمختلف الأمراض. فإذا احتجم عاد الدّم إلى نصابه وذهب الفاسد منه وزال الضغط عن الجسم، فاندفع الدّم النّقي العامل من الكُريات الحمراء الفتية ليغذِّي الخلايا والأعضاء كلها ويخلصها من الرواسب الضارة والأذى والفضلات.

وأشار خبير الحجامة العالمي حازم عشا الدوايمة أن علم الحجامة تتحدث عنه اليوم المعاهد الطبية العالمية، ومستشفيات الطب البديل على نطاق عالمي واسع في دول العالم، وأصبح التداوي بهذا النوع من العلاج منتشرًا في العالم، مما لفت انتباه المتخصصين من الدارسين في “الطب الطبيعي” أو ما يسمى “بالطب البديل” إلى النظر في مدى علمية هذه الطريقة القديمة، وعرضها على مقررات العلوم الطبية، فوجدوا أنها لا تتعارض مع ما درسوه في طبيعة جسم الإنسان وتفاعله مع التداوي بمص الدم من مناطق محددة في الجسم، وأن ذلك قد حقق نجاحات لافتة سواء في العلاج الوقائي أو العلاج لبعض الأمراض بعد الإصابة بها.

Related posts

طهران : دول عربية تورطت في اغتيال سليماني ولدينا وثائق

daw daw

الصليب الأحمر : ثلاثة أرباع السكان في سوريا يحتاجون الآن للمساعدة

daw daw

إلى أين نسير …

ميلاد عواد