أغسطس 16, 2022
فلسطينيات كتاب وأراء

رسالة : نحذير من مخططات الجماعات اليهودية المتطرفة لانتهاك مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك

وكالة تليسكوب الاخبارية – المستشار عبد الناصر صبري نصار

إننا في المملكة الأردنية الهاشمية بقيادتها الهاشمية على رأسها حامي المقدسات وخادم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين عميد آل هاشم جلالة الملك عبدالله الثاني أدام الله مجده، نحذر من دعوات الجماعات اليهودية المتطرفة  لإقتحامات بانتهاك حرمة مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك، وإقامة صلوات تلمودية فيه غدا الأحد، الذي يعتبر من الإعتداءات والإنتهاكات والممارسات الباطلة الزائفة، وعدوان صارخ على المسجد الأقصى المبارك، ومساس لمشاعر مليار وسبعمائة مليون من المسلمين في أصقاع العالم.

وما تمثله من تدخل في إدارة الأوقاف الأردنية الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة ولمجلس الأوقاف الإسلامية ومجلس الكنائس في المدينة المقدسة بموجب اتفاقية الرعاية الهاشمية بين دولة فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية عام 2013 ، والوضع القائم في القدس” إستاتيكو” ، كون أن السيادة على مدينة القدس فلسطينية والوصاية هاشمية.

وأن الإحتلال لا يملك أي حق من قريب أو بعيد في التدخل في شؤون المقدسات الإسلامية والمسيحية، وأن إدارة الأوقاف الأردنية هي الجهة والسلطة القانونية الوحيدة في رعايتها وحمايتها وفي تنظيم الدخول والخروج، علاوة على إن مصلى باب الرحمة وحائط البراق والقصور الأموية وكافة أجزاء السور الخارجية هي أجزاء أصيلة من المسجد الأقصى المبارك البالغة مساحته 144 دونما، غير القابلة للقسمة المكانية او الزمانية على الإطلاق، وأن اي محاولات من قبل المستوطنين المتطرفين المستمرة لإقتحامات للمسجد الأقصى المبارك او لمصلى الرحمة لنزعه من المسجد وإغلاقه يهدف الاستيلاء على أي جزء من الحرم القدسي الشريف تمهيدا لجعله كنيسا يهوديا تقام به الشعائر التلمودية. وإزاء ذلك كله فإننا نطالب الحكومة الإسرائيلية الحفاظ على التهدئة وعلى الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس والأماكن المقدسة فيها، ومنع تدهور الأوضاع بمنع المستوطنين المتطرفين لإقتحامات للمسجد الأقصى ومصلى الرحمة، التي سينتج عنها من عواقب وخيمة لا يحمد عقباها ليس داخل إسرائيل فحسب بل فتيل قنبلة في العالم بأسره. كما أننا نحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية التامة حول تداعيات الموقف السلبي والمخاطر الناجمة عن موقف عدم الإستجابة بالتهدئة وتسهيل دخول المستوطنين المتطرفين لتنفيذ مآربهم من نزعه وجعله كنيس يهودي لإقامة شعائرهم والصلوات التلموذية، كما فإننا نطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لفرض قوانينه بالأخص المنظمات الدولية وحقوق الإنسان الدولية والإلتزام بقانون حقوق الإنسان الدولي والإتفاقيات والمواثيق الدولية والأممية، وبذات الوقت السماح لإدارة الأوقاف من القيام بمهامها في الصيانة وإعادة الترميم لمرافق المسجد وإدخال كافة المواد المطلوبة والصناع للقيام بذلك، والتوقف الكامل عن أعمال الحفريات والآثار، وبعكس ذلك فسيكون لنا موقف حازم حيال ذلك بما فيها الدبلوماسية والقانونية المتاحة في المستوى الحاضر وفي الإستقبال إعتمادا على الثقة الغالية التي يتمتع بها الأردن في العالم بقيادته الهاشمية الحكيمة المتزنة المحايدة والقيام بمسؤولياته الملقاة على عاتقه نحو آلية حماية المقدسات وحربة العبادة فيها بإشراف أردني الذي يفرض حماية دور العبادة للجماعات الدينية بمجملها وفي الحفاظ على أمن المدينة المقدسة وهويتها العربية وإرثها الحضاري والتاريخي إنطلاقا من الواجب الديني والتاريخي والوصاية الهاشمية التاريخية والعقائدية والقانونية على الأماكن المقدسة.                                                    

بتوقيع خادم الوطن وحارس مدينة القدس والأماكن المقدسة

 المستشار عبد الناصر صبري نصار.

Related posts

اعتقال منفذي عملية إلعاد قرب تل ابيب – صور

daw daw

النفط يرتفع وبرنت يسجل 117 دولارا في اعلى مستوى منذ شهرين

عامر الشوبكي

الأول من أيار…

محمد الهياجنة