أبريل 24, 2024
اخر الاخباركتاب وأراء

التصنيفات الجامعيه

وكالة تليسكوب الاخبارية

 بررت جامعه عالميه كان ترتيبها رقم ٩١ على مستوى العالم في التصنيف الاخير Qsلعام ٢٠٢٤ انسحابها من التصنيفات الدوليه للجامعات “السبب كما هو منشور ان تلك التصنيفات صارت سببا في السباق نحو إنتاج عدد اكبر من الأبحاث بينما تتجاهل الاولويه في ابراز نوعية وجودة التعليم والبحث العلمي الذي يتم في الجامعات او باختصار تهتم تلك التصنيفات بالكم لا الكيف””ويمكن الرجوع بمزيد عن انسحابها  من التصنيفات من  الانترنت

وكانت كليات الحقوق بجامعتين عريقتين  قد انسحبت من التصنيفات وقررتا الجامعتين  إعادة النظر في تصنيف الكليات بعد انسحاب كليات الحقوق منها ويمكن الرجوع إلى الخبر المنشور في الانترنت

ويمكن الرجوع إلى قراءة عن هذه التصنيفات واماكن نشر الأبحاث  التي تديرها شركات وما تحققه دور النشر من أرباح هائله من النشر في أماكن يدفع لها باحثون يبحثون للترقيه او الاستمرار في العمل ضمن شروط تضعها جامعات لتتقدم في معايير التصنيفات  

فامام هذه الصورة في رأيي يتطلب من الجامعات العامه والخاصه في العالم  وفي الاردن  التريث قبل الاندفاع اكثر ليصبح اولويه والاستماع إلى الاراء التي تتحدث عن التصنيفات سلبا وايجابا ضمن النقد البناء الضروري للتقدم والتطوير واتخاذ القرار المناسب للمصلحة العامه  وفي رأيي اقترح  بأن وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التربية والتعليم الاستاذ الدكتور عزمي محافظه رئيس مجلس التعليم العالي يشكل لجنه من خبراء ومتابعين واعلام ومن مجلس التعليم العالي لبحث هذه التصنيفات واندفاع البعض نحوها والاستماع إلى كافة الاراء التي تصب حول موضوع التصنيفات

وفي رأيي بأن من يقرأ عن هرم ماسلو  ويمكن تطبيقيه فاولوية الإنسان الحاجات 

والجامعات في العالم التي تقدمت وتربعت على أول عشرة في العالم طورت اولا البنى التحتيه والخدمات وطورت البرامج الاكاديميه وطورت الاداره  فالانسان الان في ظل الإعلام المفتوح وقنوات التواصل الاجتماعي وتامين لابنه العمل يعمل جاهدا البحث عن جامعه وكليه وتخصص يؤمن لابنه التشغيل والمنافسه بعد التخرج ويبحث عن جامعه حققت سمعه وتاريخ في التشغيل بعد التخرج وحققت سمعه في الخدمات والبنى التحتيه من نظافه ومظلات وحمامات نظيفه وخدمات صحيه متوفره وماء فيها لا تنقطع فيها المياه ووسائل التعقيم والنظافه الصحيه  وقاعات مكيفه صيفا ومدفأه شتاء ومطاعم راقيه وكافيهات راقيه ومدرجات حديثه وكل وسائل النشاط ومكاتب راقيه لاعضاء هيئة التدريس وحدائق ووسائل نقل وإمكانية ان يعمل الطالب ويحصل على راتب أثناء دراسته او خصم او تقسيط مريح  ومن يجري دراسه علميه ويسمع من الميدان فإن التصنيفات ليست سببا في استقطاب الطلبه رئيسيا وانما تاريخ وسمعة الجامعه ونسب التشغيل بعد التخرج  والخدمات والتطوير للبنى التحتيه والخدمات والتقسيط المريح وخاصه في جامعات خاصه  والدعم الحكومي في جامعات حكوميه فالدوله الاردنيه مثلا  لا تقصر في تقديم الدعم من خلال صندوق دعم الطالب للدارسين في مرحلة البكالوريوس ممن تنطبق عليهم الشروط المعلنه وللجميع  من خلال وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

ولهذا فالتصنيفات مهمه ولكنها ليست في رأيي اولويه  وهي نتيجه وليست هدفا اولا  واقترح بدل الاموال التي قد  تدفع لها او الباحثين في أماكن النشر  التي تديرها شركات كما هو معلن في الانترنت عنها  أن توجه الاموال ان كانت تدفع إلى تطوير الخدمات والبنى التحتيه ودعم التطوير الأكاديمي والاداري والبنى التحتيه والخدمات والى طلبه فقراء

واقترح ان تعقد لقاءات رؤساء جامعات وطنيه كاولويه  لمتابعة تنفيذ توجيهات جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم حول توسع التعليم المهني في الجامعات

فالجامعات عليها دور كبير ووطني في التوسع نحو التعليم المهني الذي تحتاجه الأسواق الوطنيه والخارجيه وفي الاردن التحديات تواجه بالعمل والإصرار نحو الانتصار عليها والتوجه نحو التعليم المهني التطبيقي هو اولويه ورؤساء الجامعات مدعوون في رأيي إلى بحث تنفيذ الاستراتيجيه الوطنيه لتنمية الموارد البشريه والتوجه نحو التعليم المهني اولا  وان تعقد لقاءات بوجود دولة رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي ومجلس التعليم العالي ومجالس الامناء والاعلام وأجهزة الدوله  وكل مهتم لمناقشة صريحه عن التعليم العالي اكاديميا واداريا وخدماتيا فالحاجه في رأيي إلى هندرة اداريه اي تغيير جذري إداري في مكان يحتاج لانه قاعدة التطوير والتحديث في الجامعات كنموذج وقدوه  فبوجود ٤٥٠ الف شاب يدرسون في الجامعات وتخرج سنويا ٦٥ إلى ٧٠ الف سنويا وعدد طلبات التوظيف في هيئة الخدمه المدنيه حوالي ٤٥٠ الف طلب توظيف  هو اولوية الناس في رأيي هي التشغيل اولا لابنائهم وليس التصنيفات  

واقترح ان يكون شعار التعليم من اجل التشغيل هو اولويه أردنيه في التعليم العالي والاردن مهيأ جدا ان يكون مركزا للتعليم العالي ليس بسبب التصنيفات اولا  وانما بسبب السمعه والامن والاستقرار والتسهيلات اولا   لاستقطاب الطلبه من العالم وهذا يحتاج في رأيي  إلى هندرة اداريه بسرعه ودقه وبعد التقييم والمتابعه  في اي  مكان يحتاج

حمى الله الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين الامين

أ.د. مصطفى محمد عيروط

Related posts

بسبب دموع زوجها بالمحكمة .. تراجعت عن قضية خلعه ! ..التفاصيل كاملة

daw daw

تقرير لقناة بريطانية: اسرائيل زيفت أدلة لقصف المستشفى المعمداني

daw daw

موقف مؤثر : طفل ينقل طفل شهيدة تحت المطر في غزة .. شاهد الفيديو

daw daw