يونيو 15, 2024
اخر الاخبارخبر عاجلخبر و صورةسلايدر رئيسيةعربي دوليمقتطفات تلسكوب

هجوم إسرائيلي على نتنياهو: “يجب عزله وإلقاؤه في مزابل التاريخ”

وكالة تليسكوب الاخبارية
قال “غانتس قبل ساعات من إنذاره العلني فقد أعاد خلط الأوراق من جديد، فهو يطالب بإجابات وقرارات واضحة بشأن التجنيد، وصفقة المختطفين، و’اليوم التالي’ في غزة، ومن بين هذه القضايا الثلاث، تشكل قضية التجنيد أكبر خطر على عمر حكومة نتنياهو الكارثية، أما قضية ’اليوم التالي’ فهي العقبة الكبرى التي تقف الآن بين إسرائيل والإنجاز الاستراتيجي الدرامي الذي سيتضاءل، وتعتيم النتائج المروعة لأحداث السابع من أكتوبر، لكن علاقة نتنياهو الكارثية مع ابن غفير وسموتريتش تمنعه من التمتمة بكل ما يتعلق بالعملية السياسية، أو أي تدخل للسلطة الفلسطينية للحل في غزة”.

وأوضح أن “دخول غانتس على الخط، ومحاولته إيقاظ نتنياهو، ستكون الخطوة الأخيرة قبل تخليه عنه، وحينها سيزداد الصدع، وستظهر عدم مسؤولية في زمن الحرب، فيما آلة السم قد حرقت كبد الدولة، رغم أنه سيكون ضيفاً على حفلة شواء يشارك فيها أعضاء الكنيست والوزراء اليمينيون الذين هاجموه مثل قطيع ضباع اجتمعوا على حمار وحشي جريح، رغم أنه انضم إلى نتنياهو مرتين لإنقاذ الدولة، لكنهم نسوا ذلك منذ زمن طويل، وفي هذه الحالة يظهر أن يائير لابيد زعيم المعارضة على حق حين لم ينضم إلى حكومات نتنياهو، وفضّل تشكيل معارضة من الخارج”.

الخلاصة من هذا السرد الطويل للأزمة الإسرائيلية المستفحلة أن الاحتلال أمام رئيس وزراء يفعل بانتظام ما هو جيد له، ولكنه سيئ للدولة، ففي نهاية المطاف، يعرف أفضل من جميع الإسرائيليين حجم الضرر الذي يلحقه تحالفه الفاسد السام مع المتطرفين والمهووسين بإشعال الحرائق في الدولة وحولها، ويعلم أنه لا أحد يستطيع أن يدخل غزة في اليوم التالي إلا الفلسطينيون، ويعرف أن التحالف مع أمريكا أهم مليون مرة من التحالف مع المجانين حوله، يعرف ذلك، ما سيجعل من رحيل غانتس المتوقع كابوساً له، ولذلك فهو يرسل أتباعه المشاغبين لشتمه، ما يعني مزيدا من تسميم الأجواء بالفعل، لأنه مرعوب من احتمال أن يبقى قريبا هو وبن غفير وسموتريتش فقط.

عربي21

Related posts

سرقة (هاتف محمول) داخل محكمة صلح جزاء عمان بقصر العدل

daw daw

هآرتس: حماس تبدأ برسم صورة الانتصار الاستراتيجي و”إسرائيل” تساعدها في ذلك

daw daw

“المهندسين” تسلم مدرسة الحميدية الأساسية المختلطة بعد ترميمها ضمن حملة فزعة أهل

daw daw