Ad image

‎ د. عبدالله العكايلة يوجه رسالة مفتوحة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حول الضغوط الأمريكية لإخراج قادة حماس من قطر

dawoud
4 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

وجه د. عبدالله العكايلة وزير التربية والتعليم الاسبق ورئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية القطرية الأسبق رسالة مفتوحة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تتناقله وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الرسمية وغير الرسمية حول الضغوط الهائلة التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية ومن يدور في فلكها من الدول الغربية وحتى العربية على دولتكم لإخراج قادة حماس من بلدكم المضياف الكريم، فإننا على ثقة مطلقة من أن شهامة سموكم وسيادة دولتكم والكرامة والإباء والوفاء التي تتمتعون بها سموكم وما هو معهود عنكم أبا عن جد لن تفلح كل تلك الضغوط بكل قوتها الهائلة بأن ترجح بثقل وزن الإلتزام المبدئي والأخلاقي والقومي والإسلامي والانساني التي تحوزونها جميعا.

وفيما يلي نص الرسالة

بسم الله الرحمن الرحيم

 رسالة مفتوحة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه

صاحب السمو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

 لا ينكر فضل سموكم وسمو والدكم أبا عن جد وفضل دولة قطر في الوقوف المشرف إلى جانب قضايا الأمة إلا جاحد أو جاهل، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ودعم جهاد الشعب الفلسطيني في سبيل تحرير وطنهم وإقامة دولتهم المستقلة كاملة السيادة على ترابهم الوطني.

كما لا ينكر موقف سموكم المشرف وموقف سمو والدكم استضافة قادة المقاومة ودعم غزة في جهادها وكسر الحصار عليها واستمرار هذا الدعم الذي عز نظيره من أغلب النظام العربي والاسلامي على حد سواء.

يا صاحب السمو

أمام ما تتناقله وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الرسمية وغير الرسمية حول الضغوط الهائلة التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية ومن يدور في فلكها من الدول الغربية وحتى العربية على دولتكم لإخراج قادة حماس من بلدكم المضياف الكريم، فإننا على ثقة مطلقة من أن شهامة سموكم وسيادة دولتكم والكرامة والإباء والوفاء التي تتمتعون بها سموكم وما هو معهود عنكم أبا عن جد لن تفلح كل تلك الضغوط بكل قوتها الهائلة بأن ترجح بثقل وزن الإلتزام المبدئي والأخلاقي والقومي والإسلامي والانساني التي تحوزونها جميعا.

يا صاحب السمو ….

لن يكون النجاشي أولى من سموكم بالحفاظ على الفئة المؤمنة المجاهدة المهاجرة اللائذه بحماكم التي ضاقت عليها الأرض بما رحبت، بعد أن تنكر لها أغلب الأشقاء والأصدقاء تحت ضغط معسكر العدوان والطغيان والاستعمار، وأمام المشروع الصهيوني الصليبي الزاحف على أمتنا العربية والإسلامية، الذي لم يعد خفيا ولا متسترا بعد أن أعلنت الصهيونية الصليبية حربها على الأمة على لسان قادة الكيان الغاصب وقادة أمريكا الجدد الذين سارعوا إلى إعلان حربهم هذه حتى قبل تسلمهم لمهامهم رسميا.

يا صاحب السمو…

لا تخشى على حكم ولا جاه ولا سلطان ما دمت قد أويت إلى ركن الله الشديد الذي تتهاوى أمامه أركان أمريكا ومن يدور في فلكها، فالله عز وجل قد حسم هذا الأمر بقوله جل جلاله (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

يا صاحب السمو …

إن أمل الأمة بسموكم مطلق لا حد له بالثبات على مواقف العزة والشهامة والمروءة والكرامة والإباء المعهودة بسموكم وسمو والدكم كم سبق وأن تقدم أبا عن جد بحماية هذه الفئة المؤمنة وعدم إسلامها أو تسليمها لضغوط الأعداء، وأن يكون قول سموكم ما قاله النجاشي بحق الفئة المؤمنة التي هاجرت إليه واحتمت به من عدوان كفرة قريش ( والله لا أسلم هؤلاء بملء الأرض ذهبا )

 هذا يقيننا بالله ثم بموقف سموكم وهو أمل الأمة بأسرها.

 سائلين الله لكم السداد والرشاد والثبات على الحق المبين، إنه نعم المولى ونعم النصير.

ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د. عبدالله العكايلة

وزير التربية والتعليم الاسبق

عضو مجلس النواب الأردني الأسبق

عضو مجلس الأعيان الأردني الأسبق

رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية القطرية الأسبق

Share This Article