وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم الكاتب محمد الشوابكة
اتصلت بي أحد الفتيات للعمل بوظيفة سكرتيرة… فارشدتها إلى عنوان المجلة وكان موعد حضورها الساعة الواحدة ظهراً… وقبل الموعد بدقائق أخبرتني أنها أمام العمارة على الشق الآخر أمام سامح مول فوصفت لها العنوان واخبرتني أنها ستقطع الشارع للحضور.. وبتقديراتي أنها ستكون في المكتب خلال فترة لا تتجاوز ٥ دقائق… بالفعل انتظرت لفترة تتجاوز ١٠ دقائق ولم تحضر فاتصلت بها فاخبرتني أنها لا تستطيع الحضور… وقلت لها ما الذي جرى حتى لا تأتي وانتي اخبرتيني انك أمام العمارة الحاحي واصراري … قالت ساخبرك بالأمر الذي منعني من الحضور… فقالت بصراحة يا أستاذ وانا اقطع الشارع انخلع ارضيت كندرتي ومستحية اجي مو عارفه ايش أعمل… فأخذت اكلمها واواسيها وقالت لها وين المشكلة تعالي لعندي إلى المكتب وانشاء الله يصير خير… فعندما دخلت الى مكتبي فإذا بها فتاة جامعية قمة في الجمال وعندما جلست انهارت بالبكاء حزينة يائسة…
وعندها طلبت من إحدى الموظفات اللواتي يعملن في المجلة أن تذهب لشراء حذاء لها… وعندما لبست الحذاء انهارت بالبكاء…
هناك الكثير من الفتيات مثل هذه الصوة…
فالفقر والحاجة قد يوقعهن بيد من لا يخاف الله
قصة حقيقية حدثت معي أنا شخصياً…
محمد الشوابكة

