مصادر لبنانية: بايدن وماكرون بصدد إعلان هدنة بين إسرائيل وحزب الله خلال ساعات

admT2
2 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية

كشفت مصادر لبنانية رفيعة المستوى أن الرئيسين الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون من المتوقع أن يعلنا وقفًا لإطلاق النار بين إسرائيل وجماعة حزب الله خلال الساعات الـ36 المقبلة.

- Advertisement -

وفي تصريح صحفي، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي: “نحن قريبون من التوصل إلى اتفاق، لكن لن يُعلن شيء حتى يتم حسم كل التفاصيل”. كما أوضح ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أن الجهود الدبلوماسية مستمرة لتحقيق اتفاق نهائي، رغم بقاء بعض الخطوات لإتمامه.

إشارات إلى انفراجة دبلوماسية
أفادت الرئاسة الفرنسية بأن المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار أحرزت تقدمًا كبيرًا. من جهته، ذكر مسؤول إسرائيلي أن مجلس الوزراء سيجتمع الثلاثاء للمصادقة على اتفاق الهدنة. ورغم هذه التطورات، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، في إطار حملة تصعيد عسكري بدأت في أيلول الماضي.

مقترحات وقف إطلاق النار
قال إلياس بو صعب، نائب رئيس مجلس النواب اللبناني، إن العقبات الرئيسية أمام الاتفاق قد تم تجاوزها، باستثناء إمكانية تغير الموقف الإسرائيلي في اللحظات الأخيرة. وأوضح أن المقترح الأميركي يتضمن انسحابًا عسكريًا إسرائيليًا من جنوب لبنان، ونشر الجيش اللبناني على الحدود خلال 60 يومًا. كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة دولية لمراقبة التنفيذ برئاسة الولايات المتحدة، وعضوية فرنسا.

استمرار التصعيد العسكري
ورغم الجهود الدبلوماسية، شنت إسرائيل غارات مكثفة على بيروت أدت إلى استشهاد 31 شخصًا وإصابة 62 آخرين يوم الاثنين، بحسب وزارة الصحة اللبنانية. كما تصاعدت هجمات حزب الله بإطلاق 250 صاروخًا على شمال إسرائيل، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى خلال الأشهر الأخيرة.

جهود لإنهاء الصراع
تسعى الولايات المتحدة إلى استخدام هذه الهدنة كبوابة لإنهاء القتال في غزة، في حين يظل تطبيق وقف إطلاق النار في لبنان رهينًا بالتزام الطرفين بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي ينص على خلو منطقة الحدود من أي قوات عسكرية عدا الجيش اللبناني.

ومع تصاعد الانقسامات داخل حكومة نتنياهو بشأن الهدنة، يبقى المشهد اللبناني معقدًا بين التصعيد العسكري والجهود الدولية لتحقيق الاستقرار.

Share This Article