جهاد الرحيلة تكتب : دبلوم تأهيل المعلمين المنتهي بالتعين

dawoud
3 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية
جاء دبلوم اعداد وتأهيل المعلمين الذي كانت قد أطلقته جلالة الملكة رانيا العبدالله في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين في المملكة الاردنية الهاشمية
بهدف تأهيل وتدريب المعلمين وإصلاح وتطوير العملية التعليمية التربوية ، ومن أجل تقديم مادة معرفية من معلم مؤهل يمتلك الأساليب والخبرات الكافية للتعامل مع الطالب وإيصال المعلومة له بطريقة سليمة وصحيحة .
جاء دبلوم إعداد وتأهيل المعلمين في مرحلته الأولى بدعم فني من معهد التربية لكلية لندن الجامعية وبدعم من وزارة التربية والتعليم الأردنية، وبالشراكة مع الجامعة الأردنية، للحاجة الملحة لإعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة والالتحاق في سلك التعليم ؛ مستهدفا الأشخاص الذين يودون دخول مهنة التعليم بعد إنهائهم المرحلة الجامعية وحصولهم على درجة البكالوريوس بكافة التخصصات . حيث كان للجامعه الاردنيه دور كبير في دعم وتأهيل المعلمين من خلال طرحها لبرنامج دبلوم تأهيل المعلمين بتوفير وتسخير كافة الخبرات لتحقيق أعلى النتائج المطلوبة والمرجوة يتم إعداد وتأهيل الملتحقين لتدريس الصفوف من الرابع وحتى العاشر ويجمع الدبلوم بين النظرية والممارسة لمعلمي هذه الصفوف وعلى وجه الخصوص مبحث اللغة العربية، مبحث اللغة الإنجليزية، مبحث العلوم بفروعه (كيمياء، فيزياء، أحياء، علوم أرض) ومبحث الرياضيات اضافة إلى الاجتماعيات ومعلم صف حيث تم ادراجهم هذا العام .
حيث يستطيع المعلم عبر ما يتلقاه من مهارات أن يتجاوز كل التحديات ويواجه كافة المسؤوليات التي كانت تعترض طريقه قبل ذلك
يشكل دبلوم اعداد وتأهيل المعلمين نقلة معرفيه يلمسها المعلم من خلال ممارسته العملية مما يشعره بالاختلاف الكلي عما كان عليه سابقا، وبطرق التدريس والمهارات اللازمة مع الطلبة، والحصول على المعرفة المطلوبة، وكيفية استخدام بعض الأدوات البسيطة للاستفادة في العملية التعليمية
فهو دبلوم شاملا لكل شيء في العملية التعليمية، سواء من ناحية الادارة الصفية للطلاب، ومن الناحية المعرفية، وكيفية ايصال المعلومة للطالب، فقبل المعلم يملك المعلومة ولكن بواسطة دبلوم تأهيل المعلمين اصبح قادرا على توظيف تلك المعرفة والمعلومة بل أصبح يملك الخطط والاستراتيجيات من أجل إيصال المعلومة للطالب بأسلوب وطريقة جيدة . مع معرفة كيفية التركيز على الطالب الضعيف
والأخذ بيده ومحاربة الخجل أو الإحراج الذي قد يعاني منه بحيث ينتهي الفصل وكل الطلاب على درجة واحدة من التعلم وليس مجموعة منهم فقط
بعد الانتهاء من الدبلوم، يصبح معلما متكاملا من كل الجوانب مع وجود رغبة كبيرة في تطوير والعمل ومعرفة الأكثر، في المدارس الحكومية والخاصة، وهو الذي سينعكس على العملية التعليمية ككل.وأكدت وزارة التربية والتعليم على أهمية هذا الدبلوم في تعزيز التعليم التفاعلي واختبار مفاهيم التعلّم والتدريس الإبداعية، من خلال الممارسة العملية في الفصول الدراسية الممزوجة بمساقات نظرية وجاهية وإلكترونية، إذ يتضمن الدبلوم تدريس مساقات تجمع ما بين فنون التدريس بشكل عام، وأساليب تدريس المبحث، مع التطبيق العملي في المدارس المتعاونة مع الجامعة، كما يهدف إلى تطوير الممارسات التحليليّة والممارسات العملية لدى الطلبة الملتحقين بالدبلوم.

Share This Article