حوارات ملتقى النخبة elite : ((ماذا قدمنا للأردن؟!.. سؤال النهضة والمسؤولية))..

dawoud
42 Min Read

ضمن حوارات ملتقى النخبة-elite ليوم الثلاثاء الحواري.. كان عنوان حوار الليلة..

((ماذا قدمنا للأردن؟!.. سؤال النهضة والمسؤولية))..

- Advertisement -

عندما يتسابق العالم نحو المستقبل.. مدججاُ بالعلم والابتكار.. تقف الأمم المتقدمة شامخة.. بما حققته من إنجازات.. ترسخ وجودها على طاولات القرار الدولي.. فالعلم بات لغة القوة.. ومفتاح التأثير.. ومن يملك هذه القوة.. يفرض احترامه.. بغض النظر عن الاختلافات السياسية.. أو الاقتصادية..

أما نحن.. فإننا نقف أمام تحدٍ وجودي.. يفرض علينا التساؤل.. هل نكتفي بمقاعد المشاهدين في هذا السباق المحموم؟!.. أم أن الوقت قد حان لتحريك عجلة التغيير.. التي تنقل الأردن من مرحلة الطموح.. إلى مرحلة الإنجاز؟!..
هنا تتلاقى مسؤوليات الحكومة.. والقطاع الخاص.. ومؤسسات المجتمع المدني.. حيث يصبح تحفيز الإبداع.. وإعداد جيل من المبتكرين.. ليس مجرد خيار.. بل ضرورة وطنية.. لضمان مكانة الأردن في عالم لا يعترف إلا بالمتميزين..

نضع بين أيديكم هذه التساؤلات المحورية للحوار..

  • ما هي الخطوات العملية التي يمكن للحكومة اتخاذها.. لتوفير بيئة تشجع البحث العلمي والابتكار في الأردن؟!..
  • كيف يمكن للقطاع الخاص.. أن يكون شريكاً فاعلاً في دعم المبدعين والمخترعين؟!..
  • ما دور مؤسسات المجتمع المدني.. في اكتشاف المواهب وصقلها.. لضمان مشاركتها في بناء الوطن؟!..
  • كيف نستطيع استثمار الثورة التكنولوجية الحديثة.. لتطوير قطاعات حيوية.. مثل التعليم والصناعة والزراعة؟!..
  • ما هي الوسائل الإعلامية.. والثقافية.. التي يمكن من خلالها تعزيز ثقافة الإبداع والابتكار لدى الشباب الأردني؟!..

النائب السابق.. الدكتور عيد النعيمات.. قال في مداخلته..

عندما نتحدث عن تطوير أداء أي جانب في حياتنا يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار وقبل كل شيء تهيئة المناخات المناسبة المحفزة على التغيير نحو الهدف المطلوب؛ لأن الأمور لا تؤخذ اجتزاء، وإنما هناك علاقات متشابكة مع بعضها بعضا، ويؤثر كل منها بالآخر، ما اريد قوله في هذا الجانب هو أن تكون هناك ثورة بيضاء للتصحيح تشمل آليات العمل في إدارة الدولة ومنها الاستثمار، بمعنى إعادة النظر بما هو موجود وقائم وتقييمه وتصحيحه بناء على مراجعات شاملة الغاية منها التصويب والتعديل، ونبدأ من خلالها إعادة النظر بجميع الاتفاقيات المبرمة مع القطاع الخاص الأجنبي في قطاعات الفوسفات والميناء والمطار والاتصالات …وجميع القطاعات الاقتصادية التي يعتقد الأردنيون أنها خصخصت أو بيعت وحرم الوطن من عوائدها بالشكل المطلوب، وبعد ان نسوي أمورر هذه المؤسسات التي تعد رافعة الاقتصاد الوطني ونتأكد من تصويبها وإعدتها للوطن نبحث عن الاستثمار ووسائل دفعه وتحسينه، لأن مسألة بناء الثقة بين الشعب ومؤسساته مهمة في تغيير قناعاتهم تجاه دفع العجلة إلى الأمام، الاردنيون متشككون بان مؤسساتهم وشركاتهم يشوبها الغبن والفساد وقناعتهم بانها لا تعمل لصالح الوطن .
لا يمكن أن ينهض اقتصادنا ولا يمكن للقطاع الخاص أن تكون مساهمته فاعلة في بناء البلد، إلا بتوفير بيئة شفافة نزيهة قوامها كف أيدي المتنفذين عن التدخل وترك الاقتصاد يدير نفسه بنفسه من دون أوصياء، وان ما سمعناه في مناقشة الموازنة عن شركة الفوسفات لهو دليل على الضبابية والمزاجية التي تدار بها مؤسسات كبيرة كالفوسفات التي هي بترول الاردن، ولا نبحث عن حلول طالما ان الفساد موجود ومخيم على شكل صغيرة تلتصق بالشركات الكبيرة ولا نعرف لمصلحة من تعمل ؟ ولمصلحة نبيع او نؤجر أرضنا ومطارنا وميناءنا ؟
أليس الأردنيون الذين بنوا ما حولنا من أقطار بقادرين على يديروا بلدهم ؟!
لا يمكن ان ننطلق وان تدور عجلة الاقتصاد وبسرعة إلا إذا قمنا بجراحة عميقة لما بين أيدينا وعرفنا ما لنا وما علينا بكل صراحة، وعندنا مثل شعبي يقول 🙁 شايفين الزول ونبحث عن الأثر ) …غير معقول !!

العقيد المتقاعد.. موسى محمد مشاعرة.. كانت وجهة نظره كما يلي..

إن الاستثمار بالعنصر البشري يجب ان يكون على اعلى سلم الاولويات لدفع عجلة التقدم في جميع المجالات الاقتصادية والعلمية والطبية وغيرها من القطاعات..ومن هنا يجب التركيز على عدة نقاط منها..
…التركيز على التخصصات المهنية والعملية .وتوجيه التعليم في مراحل مبكرة.
..التركيز على انشاء ندن صناعية للتدريب والتاهيل .
…التخلص من الواسطة والمحسوبية وتحقيق العدالة .
…وقف نزيف العقول
المهاجرة وكلها كفاءات من الصعب تعويضها.
..انشاء صندوق للتنمية والبحث العلمي لتطبيق الافكار النظرية وتحويلها الى عمل فاعل وانتاج …
…ان لا يقتصر الدعم المالي على الحكومة بل يجب ان يفرض على القطاع الخاص وبنسبة متفق عليها.
….تشجيع البحث العلمي من خلال المكافاءات والمنح من قبل لجنة فنية مختصة.

الاستاذ الدكتور.. رضوان الوشاح.. استاذ جامعي.. وعميد البحث العلمي الأسبق في الجامعة الاردنية.. كانت مداخلته من خلال تجربته..

عقد المواطنة السليم يعتمد على التوازن بين حقوق المواطن وواجباته من جهة، والتزام الدولة بضمان حياة كريمة للمواطنين وحمايتهم من جهة أخرى. هذا التوازن يُبنى على أساس الشراكة والثقة المتبادلة لتحقيق رفاهية الوطن والمجتمع.

فعلى المواطن الإخلاص لوطنه والانتماء اليه والدفاع عنه واحترام قيمه والعمل على استقراره وتقدمه، بينما تضمن الدولة حياة كريمة ومستقبلًا أفضل لمواطنيها من خلال العدالة والتنمية المستدامة. هذا التعاون يرسخ قيم المواطنة ويقود إلى التقدم والازدهار للوطن والمجتمع والفرد.

ان تقدم الوطن الاعز الأردن منوط بجهود أبنائه المخلصين الذين يعطون بلا حدود كلا في موقعه مهما كان دوره من العامل البسيط الى قمة الهرم الوظيفي.

كأستاذ جامعي مثلا، يمكنك خدمة وطنك بفاعلية من خلال تقديم تعليم عالي الجودة يُركز على تأهيل الطلاب أكاديميًا وأخلاقيًا ليصبحوا كوادر تخدم المجتمع. استخدام أساليب تعليم مبتكرة تعزز التفكير النقدي والإبداع، واكون موجّهًا وداعمًا للطلاب لمساعدتهم في اختيار مسارات مهنية وابداعية غير نمطية تُلبي احتياجات الوطن.

على صعيد البحث العلمي، وجّه أبحاثك التطبيقية الفاعلة نحو التصدي وحل المشكلات الوطنية مثل التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وإدارة الموارد الطبيعية والبشرية. بعيدا عن انشر أبحاثًا لغايات الترقيات التي توضع بعضها على الارفف وبالتعاون مع المؤسسات الوطنية المختصة لتقديم حلول مبتكرة تُسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتقدم الوطن ورفاه المواطن.

في خدمة المجتمع، نظّم ورش عمل ودورات تدريبية تُفيد المجتمع المحلي، وساهم في رفع الوعي وتعزيز التعليم. تعاون مع المدارس والمؤسسات، وادعم المبادرات التطوعية والمشاريع التنموية لتحسين حياة الناس ودعم الاقتصاد الوطني.

يقدر عدد الباحثين الأردنيين في 35 مؤسسة بحثية عامة وخاصة حوالي 6000 باحث حسب بعص الاحصائيات الحديثة. وبلغ العدد الإجمالي للأبحاث العلمية التي نُشرت من قبل الجامعات الأردنية في مختلف مجلات Scopus خلال الفترة من 2003 إلى 2023 بلغ 92,169 بحثًا، حيث ساهمت الجامعة الأردنية بـ23,194 بحثًا منها. وفي عام 2023 فقط، تم نشر 12,000 بحث علمي في مختلف المجالات، وكانت حصة الجامعة الأردنية منها 2,400 بحث.

السؤال الأهم: كم من هذه الأبحاث تم تطبيقها في حل بعض التحديات التي تواجه الوطن وساهمت في تحويلها الى فرص استثمارية وكان لها عائد محرز على الوطن والمواطن.

المهندس خالد خليفات.. كانت وجهة نظره كما يلي..

لم تعد القضية مرتبطة بتقديم ” الكم ” ، القضية مرتبطة بماذا نقدم وكيف نقدم ومتى نقدم ! فالعقول متوفره والكفاءات متوفره والقدرة على التخطيط متوفره كذلك ، ما ينقصنا هو توظيف هذه العقول والكفاءات في مكانها الصحيح وفق رؤية إصلاح إدارية وسياسية واقتصادية تبتعد كليا عن المحاصصة والشللية والمحسوبية ، فبقاء الأوطان مرهون بمنسوب العدالة والنزاهه وتكافؤ الفرص، كما أن سقوطها مرهون بارتفاع مستوى الفساد والإفساد .

البلد مليئة بالموارد الطبيعية ذات القيمة العالية والفرص ذات المردود العالي ، ومن يلصق تهمة الفقر بالوطن فهو كذاب أشر ، ولديه أجندته الخاصة وراء ذلك التوصيف .
لقد اهدرنا الكثير من الوقت بالتنظير والتبرير ، وخسرنا الكثير من الوقت لتسريع عجلة النمو والإنتاج، وحان الوقت كي نتعامل بكل جدية مع الحقيقة التي تقول:-
من ليس لديه القدرة على العطاء، فاليتنحى جانبا ويعطي الفرصة لغيره ” ، فالنهضة لا يصنعها المرجفون المتسلقون، بل المؤمنون وأصحاب الضمائر الحية بمستقبل أفضل للأجيال القادمة.

فيما أوجز العميد المتقاعد محمد الحبيس.. رأيه بما يلي..

لايوجد تعريف للأبداع ولا الريادة، ولكن لها حدود محكومة في اتساع الميدان وتوفر الامكانات.

فعندما يتوفر هذين الشرطين، يصبح الميدان واسع، والأفق أوسع، وبالتي يتفجر الابداع وتنطلق الإرادة بعزم وثبات…

ويقاس هنا لكل بيئة معامل الابداع والابتكار والريادة الجماعية والفردية..

الاستاذ الدكتور.. خليل الحجاج.. كانت مداخلته بعنوان “النهوض الوطني”..

اطلعت الان قبل أن اكتب على بعض ماكتبه الزملاء هناك منه ماازعجني واخر أعجبني ولذلك اخترت ان تكون مشاركتي تحت هذا العنوان
أعجبني وازعجني مايذهب اليه الناس في وطني وهم يتحدثون عن النهوض ازعجني ان من يريد إثبات ملاحظاته ينسى العنوان ويتجه للطلم وان البلد ليس لديها شيء لتقدمه للعالم ويجعل من التعليم شماعته الأولى لإعلان فشل المملكه واعجبني ماكتبه آخرون من الذين رأو ان المواطن هو أساس النهوض ويشيد بقدرة المواطن وذكائه وعلمه وازعجني عدم معرفة الكتاب انه ومنذ زمن بعيد يحتل الأردنيين المرتبة 12 على العالم في إنتاج العلماء وازعجني أيضا تناسي دور البيئة من تراب ومياه وموارد في عملية النهوض وكأن العرب لم تقول بالمال والعلم يبني الناس ملكهموا لم يبنى بيت بيت على جهل واقلال فالعلم يحتاج إلى مختبرات وادوات ومصانع للإنتاج وهذه تحتاج إلى مال والزراعة تحتاج إلى تربة والتربة تحتاج إلى ماء وكلكم يعرف الامكانات المتاحة ولذلك نادى الحسين العظيم الراحل بان الإنسان أغلى مانملك فسعى إلى تمكين الإنسان وتسليحه بالعلم وأمن له العمل في المحيط العربي بعد أن تحول الأردني إلى عمالة ماهرة مرغوبة لازالت تساهم في النهضة الاجتماعية والانشاء والتعمير والعملة الصعبة وبسبب ذلك غدت المدن الاردنية اكبر واجمل من معظم الحواظر العربية التاريخية والعاصمة تضاهي دمشق وبغداد والقيروان والقاهرة والامن يعج أركان البلاد بحسن تصرف القيادة والشعب والجيش ابن الشعب ومحط اعتزازه فعلام اللطم والنواح واخيرا أرى أن في هذه المرحلة التي تدمر فيها مدن وعواصم وتنتهي أسر وحكومات وأنظمة حكم شموليه كانت تعتبر نفسها الاقوى والأفضل متناسية اننا في الأردن نحن الذين اثبتنا علو كعبنا في الإدارة والامن والرخاء واحترام قواعد الوحدة والحرية والحياة الأفضل.

الدكتور عيد ابو دلبوح.. كانت وجهة نظره كما يلي..

الابتكار والإبداع وملحقاته من مواهب والثوره التكنولوجيه،،،،
هذا كله يعتمد على قاعده راسخه ثابته بالاصل وهي انها تنطلق وتحتاج إلى قيادات شخصيه وتكون ذات بعد استراتيجي يستند على المعرفه العلميه والتطبيقبه(على مستوى القياده) وان تبتعد كليا عن الشخصنه وعن التعيين المتبع عاده في الاردن عن طريق التحجج بالانتماء والولاء او الواسطه ومع الاستقلاليه التامه والتي تمتد إلى الجامعات وعدم التدخل في رئاستها او مجالس الامناء لان هذه منابع علم وان تكون بعيده عن التسيس والسياسه والاحزاب ومن بعد ذلك تنعكس على الخطط الدراسيه منذ مراحل الابتدائي والإعدادي والثانوي والتي منها يتم توجيه ابداع العقول والتي توجه إلى مراكز تعليم لكل علم من العلوم المختلفه.
هذه العلوم المختلفه تكون اساسا الذي تريده الدوله للمستقبل البعيد.
ولكون ان الاردن خطط له ان يكون فقيرا معدما اقتصاديا وبالذات بالصناعه والزراعه لكي لا يعتمد على نفسه وان يكون في مركز التصادم والتوجيه الخارجي وعليه فلا يمكن التغلب على ذلك إلا من خلال الانسان.
لان قوه الاتسان هو بعقله وبالتالي لا يمكن محاصره عقله او مخرجات عقله.
وبناء على ذلك فافضل طريق للاردن هو ان يكون مركزا بحثيا عالميا بما يخدم العالم كله ومن هنا يبدا الاستقصاء عن الشركات العالميه وبالذي ينقصها حتى يتم بحثه وعمله في المراكز البحثيه الاردنيه.
وهنا لا نحبط من خلال الفكر العدمي بان البحث يحتاج إلى اموال،وانما يحتاج إلى عقول،وجامعات وهي متوفره بالاردن بكثره ولكنها علميا مغطاه بالنكهه الاردنيه من ان الواسطه وانعدام الكفاءه قد تقتحم الجامعات وتحبط علماء الأمة.

السيد محمود ملكاوي.. شرح وجهة نظره بالآتي..

‐من أبرز التحديات التي تواجه الإبداع والابتكار في المملكة ، ضعف ثقافة الإبداع والابتكار وتمكين القوى البشرية في هذا المجال، وعدم وجود تعريف محدد للإبداع ، وصعوبة قياسه على المستوى الوطني ، وضعف التنسيق بين الجهات صاحبة العلاقة ، وشُحّ مصادر التمويل المحلي والدولي للمبدعين والمبتكرين ، وعدم التشجيع الحقيقي لهم.
-لا يخفى على أحد أهميــة الإبداع والريادة والابتكار في تحسّــن الوضــع الاقتصــادي للفــرد والمجتمع بشكل عام ، وزيــادة الدخل وتحقيــق الطموحــات.
-يُعدُّ الابتكار والإبداع ركائــز أساســية للتنميــة الاقتصاديــة واســتراتيجيات التنميــة عموماً ، وتوســيع القاعـدة الاقتصاديـة وتنشـيط الحركـة التجاريـة.
-نواجه في الأردن عدة تحديات في مسألة الإبداع والابتكار واهمها : إرتفاع معدلات البطالة التي وصلت إلى حوالي 22% في صفوف الشباب ، إضافة إلى افتقارنا لحاضنة حقيقية لبيئة الريادة والابتكار والإبداع ، وبالتالي ضرورة تنمية ثقافة الإبداع وإيجاد حلول غير تقليدية لترسيخ ثقافة الإبداع وتشجيع القطاعين العام والخاص للبحث والتطوير وخاصة الجامعات والشركات ، وإدخال آخر المستجدات العلمية والتقنية في دراساتها وابحاثها وخطوط إنتاجها.
-إنّ واقع تسهيلات مشاريع ريادة الأعمال في البيئة الأردنية غير مشجع ، الأمر الذي ينعكس سلباً على نجاح المشاريع الريادية للخريجين الراغبين فعلاً بريادة الأعمال ، بالإضافة الى عدم شمول التشريعات الأردنية على أية إشارة تعريفية لما يسمى “بالريادية أو الشركات الريادية” ، الأمر ما يترك فراغاً قانونياً في توجهات المجتمع نحو الريادة.
-يجب أنْ تسعى الدولة لتعزيز ثقافة ريادة الاعمال منذ المراحل الأولى للطلبة ، وامكانية تنفيذ مشروع ريادي كمتطلب تخرج لطلبة الجامعات والكليات المتوسطة ومعاهد التدريب.
-إحتلّ الأردن المرتبة 82 عالمياً والعاشر عربياً بمؤشر الابتكار العالمي لعام 2022 !.
-ضرورة إيجاد مظلة ادارية ومالية لرعاية الرياديين الأردنيين وتعديل القوانين والتشريعات بما يخدم بيئة ريادة الأعمال في المملكة.

فيما كان رأي الدكتور خالد الجايح.. كما يلي..

المشكلة ليست اردنية فقط، المشكلة عربية طامة،
لا أدري كيف استطاعوا إقناع الشعوب العربية أنها لا شيء ولا تستطيع فعل شيء بل وليس لديها ما تقدمه في أي شيء،
وهذا الأمر في جميع مجالات الحياة، وليس فقط في البحث العلمي والابتكار والتطوير والنهضة،
ولذلك عندما تقصر الدولة في أي جانب بقصد او غير قصد، فإن شعب تلك الدولة يرى ان هذا ما يمكن، وحتى لو كان في الباطن لدى البعض من ذلك الشعب افكارا واقتراحات رائعة، فإنهم لا يفكروا أصلا بطرحها لضعف ثقتهم بالذات وبامكاناتهم.
فتبقى الدول تطبق ما يملى عليها، ويبقى الشعب مستسلما للواقع، إلى ان تعطل عقل الشعب العربي فما عاد يفكر بمخرج من اي حال ؛ اقتصادي او سياسي او اجتماعي او حتى ديني او فكري، وكذلك العلمي.
اننا كعرب منذ أكثر من مائة سنة نعيش حال المهزوم، وعلى مقدار تلك الهزيمة نغير ونتغير ببطء وسرعان ما نعود إلى الربع الانهزامي، والاستسلام للواقع المخزي والرضا به.
ولكني أرى أن بوادر النور قد بدأت تلوح في الأفق، وأن تحرر العقل العربي من انهزاميته بدأت بالظهور الخجول والمتألم، لذلك ربما يأخذ قيامه وقتا، ولكنه في النهاية سيقوم،
سيقوم رافعا رأسه المبدع، مفتخرا بقدراته وإمكانات بلاده في جميع المجالات.
ولكن الأمر يحتاج تعاون المخلصين والمبدعين بثقة وقوة وثبات.

العقيد المتقاعد.. المهندس غازي المعايطة.. كانت وجهة نظره كما يلي..

ان سهولة الإجراءات المطلوبة من الحكومة للافراد والمؤسسات لغايات تحقيق الريادة في الأعمال لهو امر ضروري. فتجارب الدول المتقدمة واساليبها في تطوير وسائل البحث العلمي وتنفيذ المشاريع لهي أكبر مثال على تقدم تلك الدول والأمم. هنالك تجد سلاسة وسهولة وسرعة الإجراءات لتنفيذ الأفكار الريادية والمشاريع المنتجة دون معوقات لا بل يقدموا المساعدة و التسهيلات والاعفاءات وحل المعضلات لأي مشروع مفيد ومنتج للبلد

يجب دراسة كل السبل التي من شأنها وضع الإجراءات والسياسات الجاذبة للافكار الريادية وترجمتها إلى مشاريع منتجة تجعل الأردن من الدول المتقدمة فلا ينقصنا العلماء والمفكرين والاداريين ولدينا المؤسسات الحكومية العريقة التي تحتاج إلى تطوير النظرة الشمولية في حوكمة الإجراءات وتسهيلها.عندها ستقدم المؤسسات الراعية للمشاريع كل الدعم للباحثين والعلماء وستتوفر العديد من المشاريع وفرص العمل لتحقيق رؤية نحو دولة متطورة واقتصاد مزدهر.

السيد جميل خالد القماز.. كان عنوان مداخلته “الاردن يستحق”..

كثير ما يشغلنا الوطن واقتصاده وما يعاني من مديونية تفوق قدرته على هذا الحمل الثقيل ،،،،
ولم نجد وللاسف الشديد حلول جادة لانقاذه من هذا الحمل الذي لا يطاق،،،،

وكلما نظرنا الى تلك الكفاءات وعدم استغلالها بالشكل الصحيح نصاب بغصة لعدم استغلالها لاخراج الافضل ،،،
فكثير من يمتلك فكر ورؤى ولكن يصاب باليأس لعدم وجود البيئة المشجعة لرؤيته او كثرة العراقيل التي تواجهه،،،
يوجد كفاءات كثيرة ومبدعين لديهم اختراع او ابتكار او تصنيع وبذلوا الكثير من المحاولات ومنها شاهد بصيص امل ولكنه افل سريعا لوجود تلك العقبات لعدم وجود البيئة الحاضنة والداعمة لتلك المحاولات،،،،

اثناء حضوري لبرنامج يخص المواهب يشرح فكره الاختراعي لمشروع يدور بمخيلته ،،،
كان احد المواهب يقدم مشروعا رائعا لمخترعه( تحويل الهواء الى ماء صالح للشرب) وهو عباره عن ماكنة تعمل على الكهرباء او الطاقة الشمسية ( الالواح) يقوم عملها بالتقاط جزيئات الماء من الجو وتجميعها في تلك الماكنة ليكون حصيلتها اليومية لترات كثيرة من الماء الصافي ،،،
وهي غير مكلفة وحصادها عظيم،،،،،
هذه واحدة من ضمن مئات الاختراعات والابتكارات التي تم تقديمها وما سقناه الا مثال،،،،،

وهنا يأتي السؤال
هل ذلك الفعل كان بمعزل عن تعاون وتضافر الجهود من جميع اطياف المجتمع الرسمي والمدني لاخراج مكنون هذه المواهب

لذا اقترح ان يتم اضافة كتاب جديد للمناهج

” ماذا تستطيع ان تقدم لبلدك “

تحت مسمى انت المخترع ،،
ومن ثم تطوير هذه المواهب بايجاد مراكز مخصصة لهم وعمل حوافز تشجيعية للافضل وذلك لاحداث تنافس ،،،
ويجب ان يتم دعمه بالشراكة ما بين القطاع العام والخاص،،،،
وسيخرج عندنا خلال فترة بسيطة جيل عظيم لا ينتظر النفط لتحقيق آماله وتطلعاته وسنكون دولة ريادية لها وزنها بما تحمله من علم وفكر ،،،،
والله الموفق،،،،

الدكتور محمد بزبز الحياري.. كانت وجهة نظره كما يلي..

ان تناول هذا الموضوع لايمكن ان يكون منتجا وفعالا بنظري الا اذا كان ضمن نظرة وصيغة شمولية واقعية مواكبة للاحداث، يتم التأسيس لها والبدء بها فورا خطوة خطوة بعد وضع الرؤية المناسبة والبعيدة المدى حيال هذا الامر.

الوضع قبل ٧/ اوكتوبر/٢٠٢٣

بدايات الاردن كانت جادة في جميع المجالات وحققت الدولة انجازات مقدرة ومن العدم بمعظم الصعد وخصوصا بعد الاستقلال والى عهد قريب، يشهد لها بذلك المنصفون قاصيا كان منهم او داني وابرزها المجال الامني والتعليمي والصحي وكانت مواكبة للعصر لابل متقدمة احيانا، ونهض بهذه المرحلة رجال كانت منظومة قيم ومباديء الوطنية والاخلاص والتضحية عندهم عالية وراقية جدا ، وما زالوا منارات يهتدى بها ويسكنون الوجدان وتستدعيهم الذاكرة الشعبية كأشخاص وكنهج عندما تشتد الخطوب، خصوصا بالآونة الاخيرة عندما بدأت بوادر الاضطراب والتوتر تعتري المسيرة عندما تسربت لها قيم جديدة غريبة شكلا ومضمونا، تسربت على اكتاف والسنة مسوقين غرباء عنا ، وهم غرباء ايضا حتى بأشكالهم ، سُربت بصيغة اتفاقيات ومنظمات تارة وبصيغة مساعدات تارة اخرى، استحوذوا هؤلاء على زمام الامور وكانت الوطنية والاخلاص والتضحية في شك منهم وحرفوا بوصلة المسيرة لإتجاه آخر.
ان الحديث عن نهضة الاردن هو حديث جميل ومطلوب في كل الاوقات ، ….ولكن.
ولكن هنا تفتح الباب على مصراعيه لتطلعات وامنيات وضرورات عراض مقرونة بتساؤلات مشروعة ما زالت جميعها تلح وتتضح الحاجة لها على جميع المستويات شعبيا ورسميا يوما بعد يوم وحدث بعد حدث.

بعد ٧/ اكتوبر/٢٠٢٣

وكانت الدولة قد أدت مهامها بما لها وما عليها وصولا لغاية اللحظة الراهنة التي اظهرت ان هناك اولوية مستجدة وملحة للأردن، هذه اللحظة الزاخرة بالاحداث المتسارعة والمنعطفات التاريخية على مستوى المنطقة والعالم،فان بوادر اعادة تشكيل المنطقة التي تلوح بالافق والاصطفافات الاقليمية والدولية التي تظهر ملامحها شيئا فشيئا تدق نواقيس الخطر لدولة كالاردن لاعادة ترتيب اولوياتها بالسرعة الممكنة، ليس الاردن فحسب وانما اي دولة بالمنطقة تريد الحفاظ على كيانها والاستمرار.
ان الاكتفاء بالدولة القطرية لم يعد ممكنا ولا سبيلا لتجاوز ما حصل ويحصل في ظل وجود كيان فُتحت شهيته للتوسع شرقا وشمالا وغربا محكوما بزمرة يمينية متطرفة، كانوا وما زالوا تواقين لهذه اللحظة، مدعومين بقوى غربية على رأسها امريكا ترامب العائد بقوة ومتحصنا بأغلبية جمهورية( حزبه) تستحوذ على مجلس الشيوخ والنواب وكذلك اغلبية قضاة المحكمة العليا مما يعني اطلاق يده بالحكم واتخاذ قرارات جريئة( وقحة) كان قد وعد بها الكيان اثناء حملته الانتخابية حول ضرورة التوسع الجغرافي ولا شيء يردعه عن تنفيذها.
الاولوية القصوى للاردن الان الان وليس غدا، البدء بتحالفات سياسية استراتيجية بالمقام الاول قصيرة وبعيدة المدى تقوم على المصالح الوجودية المشتركة للجم المخططات التوسعية والتهجيرية مدعوما بتظافر جهود جميع مؤسسات الدولة الرسمية والمدنية والشعبية ومرتكزا على صلابة ووحدة الجبهة الداخلية، للخروج بأقل الاضرار.
هذه بنظري الاولوية الملحة للاردن الان اما المحاور والتساؤلات المشروعة والموضوعية التي وردت ،فهي اولوية ثانية وتأتي بالتفاصيل لاحقا بعد اجتياز هذه العاصفة بإذن الله التي تجتاح الاقليم والعالم .

العميد المتقاعد.. الدكتور عديل الشرمان.. شرح وجهة نظره بالآتي..

الشباب الاردني يعد من خيرة الشباب على مستوى العالم أدبا وخلقا وعطاء وانجازا، ولديهم مخزون من الموروث الثقافي والاخلاقي ما يمكننا من البناء عليه، واستنهاض هذا الموروث، وبعث الهمم والعزائم لدى الشباب، والاستفادة من الطاقات الكامنة لديهم ليكونوا مشاركين ومساهمين بشكل فاعل في المجتمع، لكن علينا الاعتراف بأننا كمؤسسات معنية بالشباب قصرنا الى حد كبير في وضع اقدامهم في المسارات الصحيحة، وتركناهم فريسة سهلة للشارع، ورفقاء السوء، وللفراغ، ولوسائل التواصل الاجتماعي فسحلت منظومة القيم والاخلاق لدى البعض منهم، وسحلت معها المفردات المستخدمة والمتداولة فيما بينهم، وسلك البعض منهم طريق الانحراف والجريمة.
وفي ظل التراجع الكبير لدور الاسرة في التربية نجد انفسنا أمام خطر كبير داهم ممكن أن يدمر مجتمعنا، ويصيبه بضرر فادح، ويضعنا أمام تحديات كبيرة يصعب مواجهتها عندما تتفاقم الأمور وتفلت زمامها من بين ايدينا، وهذا يدعونا الى وضع الخطط وبناء الاستراتيجيات الشاملة في هذا المجال وبناء شراكات فاعلة ومؤثرة بين المؤسسات المعنية بالشباب لتعظيم أدوارهم، ووضعهم أمام .
القاعدة والارضية الخصبة موجودة لدي الشباب، فالموروث الثقافي والاجتماعي والقيم والاخلاق التي نشأنا وتربينا عليها ما زالت كامنة فيهم، إلا أننا بحاجة الى مؤسسات قادرة على نقل هذه الحالة لديهم من السكون الى الحركة، ومن الخمول الى النشاط.
أمام هذا الوضع المأزوم من حقنا أن نتساءل عن دور المؤسسات المعنية بالشباب، ماذا قدمت وماذا انجزت، وهل وضعت الخطط الشاملة المدروسة، والبرامج الزمنية لاداء أدوارها في هذا المجال، أم ما زالت العشوائية والارتجالية والفزعة هي من يحكم عملنا في التعامل مع الشباب.
المطلوب في المرحلة القادمة ان نسارع الى فك ايدينا المكتوفة، وأن نبدأ العمل على احياء الموروث الثقافي والاخلاقي والسلوكي غير المادي لدى الشباب لجعلهم أكثر قدرة على مواجهة الصعاب والتحديات والتعامل الايجابي مع الظروف المحيطة، فدور الشباب المتسلح بالثقافة مهم جدا في مواجهة المشكلات والازمات التي تواجهنا، ومهم في مواجهة الازمات الاقتصادية، والأمنية، والسياسية وغيرها، ومطلوب أيضا اشراك الشباب في العمل التطوعي بشكل اكثر فاعلية، وعلى نحو مدروس، ومطلوب بناء شراكات فاعلة بين كافة الوزارات والمؤسسات المعنية بالشباب.
كما يتوجب علينا ايضا ان نعيد احياء موروثنا الثقافي والقيم الروحية والاخلاقية لدينا, لا أن نجعل منها فقط مناسبات تراثية، او اغاني شعبية، او لوحات نعلقها على جدران مؤسساتنا وبيوتنا، لأنها مكتسبات وقيم وتراث توارثتها الاجيال، ونحن احوج ما نكون اليها اليوم، ويجب ان نكون قادرين على ترجمتها وتحويلها الى رؤى وخطط عملية للتصدي للتيارات العاتية القوية التي تستهدف وطننا وكياننا وهويتنا، وأن نجعل منها سدا منيعا قويا لتحصين شبابنا من اللهث والجري وراء ثقافة وقيم الآخرين، وربط شبابنا بالوطن والمجتمع, وتنمية الشعور الوطني لديهم، وتعزيز قيم المواطنة الصالحة، وروح الانتماء لديهم.

الشيخ عبدالله المناجعه.. شيخ عشائر المناجعه الحويطات.. كان رأيه كما يلي..

بما ان لدينا مساحات شاسعه من الأراضي تقدر بملايين الدونمات سواء في الشمال والوسط والجنوب ولدينا تنوع مناخي نستطيع ان نستغله خير استغلال للزراعات الموسميه او التي نستطيع ان نوفر لها بيئه زراعيه على مدار العام فأن
تكنولوجيا الزراعة الرقمية هي الحل التي تقود مستقبل الإنتاج الغذائي في العالم وماهي الزراعة الرقمية هي تلك الزراعة التي تستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبيانات الأنظمة البيئية لدعم تقديم المعلومات والخدمات للمزارعين في الوقت المناسب وتطويرها والزراعة الرقمية تبدو أمرًا لا مفرّ منه في المستقبل ولطالما كان البشر تحت رحمة الطبيعة والتغيرات المناخية في الماضي إذ اعتمد الإنتاج الزراعي بوجه كامل على كميات الأمطار التي تهطل سنويًا، وتغيرات درجات الحرارة والرطوبة، وتحديدات الجغرافيا، فعلى سبيل المثال لم يكن بالإمكان زراعة النباتات التي تحتاج إلى درجات حرارة عالية في المناطق الباردة والعكس بالعكس.وكانت الظروف المناخية المتغيرة تتحكم في طبيعة المنتج الغذائي، وكانت الفواكه والخضراوات موسمية، واللحم هو نفسه اللحم المعروف منذ آلاف السنين. ولكن مع التطورات التقنية الهائلة ودخول عالم الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي أصبح من الممكن التحكم بذلك الآن، فالتكنولوجيا الزراعية في تطور مستمر، وتطالعنا الأخبار كل يوم بقصص عن لحوم مستنبتة، وروبوتات تقطف الفواكه بسرعة فائقة، وشركات عالمية تضخ ملايين الدولارات للاستثمار في ما أصبح يعرف على نطاق واسع بالزراعة الرقمية التي تعمل على توفير الأصناف الغذائية كافة في جميع أوقات السنة بغض النظر عن التغيرات المناخية، مع الحفاظ الكبير على البيئة بتقليل حجم الانبعاثات الملوثة للجو من الغازات السامة الناتجة عن العمليات الزراعية بالوسائل التقليدية التي كانت سائدة سابقا.
والزراعة الرقمية هي تلك الزراعة التي تستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبيانات الأنظمة البيئية لدعم تقديم المعلومات والخدمات للمزارعين في الوقت المناسب وتطويرها، لجعل الزراعة عملية مربحة ومستدامة اجتماعيًا واقتصاديًا وبيئيًا، وتقديم طعام آمن ومغذٍّ وبأسعار معقولة للجميع في الوقت ذاته.وتبدو الزراعة الرقمية أمرًا لا مفرّ منه في المستقبل مع زيادة أعداد أحواض التخمير العملاقة التي تنتج الألبان، والجرّارات الذكية التي تعرف مكان وجودها في الحقول، وتقود نفسها في عمليات البذار والحصاد، واللحوم ذات القيمة الغذائية العالية المصنوعة من النباتات، وذلك مع تقليل كلفة الإنتاج باستخدام أجهزة الاستشعار وأنظمة الري الدقيقة الموفرة للمياه، فضلا عن توفير المعلومات الضرورية للمزارعين في الوقت المناسب باستخدام الحوسبة السحابية هي(الحوسبة السحابية (بالإنجليزية: Cloud computing)‏ هي مصطلح يشير إلى المصادر والأنظمة الحاسوبية المتوافرة تحت الطلب عبر الشبكة والتي تستطيع توفير عدد من الخدمات الحاسوبية المتكاملة دون التقيد بالموارد المحلية بهدف التيسير على المستخدم، وتشمل تلك الموارد مساحة لتخزين البيانات والنسخ الاحتياطي والمزامنة الذاتية، كما تشمل قدرات معالجة برمجية وجدولة للمهام ودفع البريد الإلكتروني والطباعة عن بعد، ويستطيع المستخدم عند اتصاله بالشبكة التحكم في هذه الموارد عن طريق واجهة برمجية سهلة تُـسَـهل وتتجاهل الكثير من التفاصيل والعمليات الداخلية) .والتطبيقات الذكية، إذ يتلقى المزارعون توصيات سهلة الاتباع للري، واستخدام المبيدات والتسميد وغيرها من الممارسات الزراعية المستعملة لتحسين المحصول، وزيادة كميته مع توفير كبير في التكاليف المادية.
وتبدو الزراعة الرقمية أمرًا حتميًا أيضا مع ازدياد أعداد البشر، والحاجة المستمرة إلى مزيد من الطعام، والتمدد العمراني الذي قلل حجم ومساحة الأراضي الصالحة للزراعة في العالم.والوعود التي تقدمها الزراعة الرقمية ليس لها حدّ، فيرى كثير من المتحمسين لهذه الثورة أن استخدام التكنولوجيا في الزراعة سيسمح للبشرية بإنتاج مزيد من الغذاء على مساحة من الأراضي أقل بكثير من السابق، وسيسهم في تقليل النفايات والملوثات، وحماية التنوع البيولوجي، وتوفير مزيد من فرص العمل في أنحاء العالم هذا جانب الزراعه ان أردنا ان نواكب التطور حتى نصل اقلها لتوفير مانستهلكه من الحبوب وأهمها القمح والخضروات والفواكه.

السيد حاتم مسامرة.. ركز على محور الشراكة مع القطاع الخاص.. حيث قال..

سأتناول محور شراكة القطاع الخاص في دعم المبدعين: ركيزة أساسية للنهضة

القطاع الخاص يمثل عنصراً محورياً في دفع عجلة الابتكار والإبداع، وذلك لما يمتلكه من موارد مالية، وخبرات عملية، وقدرة على تحمل المخاطر. لتحقيق تأثير إيجابي ومستدام في هذا المجال، يمكن التركيز على عدة خطوات عملية تضمن شراكة فاعلة بين القطاع الخاص والمبدعين:

  1. إطلاق حاضنات أعمال ومسرعات للمشاريع الناشئة

توفير مساحات عمل مشتركة مجهزة بأحدث التقنيات لدعم الشباب في تنفيذ أفكارهم الإبداعية.

تقديم الاستشارات القانونية والإدارية لضمان استدامة المشاريع الناشئة.

دعم الابتكارات التي تعالج قضايا مجتمعية أو تطور قطاعات حيوية مثل المواصلات، والطاقة، والتعليم، والزراعة.

وهنا يبرز دور الجامعات في استقطاب مثل تلك المبادرات والإستفاده من جاهزية البنية التحتية فيها

  1. تمويل الأبحاث التطبيقية والمشاريع الابتكارية

تخصيص جزء من أرباح الشركات الكبرى لدعم الأبحاث التي ترتبط بشكل مباشر بتطوير منتجات أو خدمات جديدة.

إنشاء صناديق استثمارية مشتركة بين الشركات لتمويل الابتكارات الواعدة.

تقديم منح دراسية ودعم مالي للباحثين في مجالات حيوية، مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الطبية، والطاقة المتجددة.

  1. إطلاق شراكات مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية

إقامة برامج تدريبية مشتركة بين الجامعات والشركات لربط التعليم النظري بالاحتياجات الفعلية للسوق.

دعم إنشاء مراكز أبحاث متخصصة داخل الجامعات تعمل بالتعاون مع القطاع الخاص.

الاستثمار في تخريج كوادر مؤهلة من خلال التدريب العملي والتوظيف المباشر للخريجين المبدعين.

وأضرب هنا مثال عملي لفصل التدريب قبل التخرج لطلبة الدبلوم او البكالوريوس في مقاطعة اونتاريو في كندا، حيث يوجد نظام متكامل بين المؤسسات التعليمية وكافة الشركات، لعرض فرص التدريب لديها، واستقطاب أفضل الطلاب، وهي عملية تنافسية بشكل كبير جدا، وكثير من الشركات تدفع رواتب تتجاوز بكثير الحد الأدنى الرواتب للطلبة في فصل التخرج، وقد يتم تعيين الطالب مباشرة.

  1. تنظيم مسابقات وجوائز للابتكار

إطلاق جوائز سنوية لتكريم المبدعين والمبتكرين في مختلف القطاعات.

رعاية مسابقات محلية وإقليمية تتيح للشباب عرض أفكارهم أمام مستثمرين وشركات كبرى.

دعم الفائزين بمنح مالية أو احتضان مشاريعهم لتحويلها إلى
واقع ملموس.

مثال وزارة الأمن الوطني في الولايات المتحده طورت نظام التعرف على الوجوه، واكتشاف المشبوهين من خلال مسابقة مفتوحة للمطورين ومنحت جوائز نقدية تجاوزت ال ٥٠٠ ألف دولار لكل فائز.

  1. تحفيز بيئة استثمارية داعمة للابتكار

تقديم تسهيلات ضريبية وحوافز للشركات التي تستثمر في الإبداع والتكنولوجيا.

تسهيل الإجراءات القانونية لإنشاء الشركات الناشئة القائمة على الابتكار.

تشجيع الشراكات بين الشركات الكبرى والمشاريع الصغيرة لتعزيز التكامل الاقتصادي.
تحصل معظم شركات تصنيع السيارات في شمال أمريكا على إعفاء ضريبي لاحتضانها مراكز ابداع لطلبة الجامعات، وتخصيصها ميزانية كبيرة لتحقيق ذلك, بحيث يستفيد الطلبة لتحقيق متطلبات التخرج، والشركات في نفس الوقت تحصل على أفكار إبداعية خلاقة.

  1. تعزيز المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص

تحويل مبادرات المسؤولية المجتمعية من دعم مؤقت إلى استثمارات طويلة الأمد في التعليم والتكنولوجيا.

دعم برامج التدريب المهني للشباب لتمكينهم من دخول السوق بمهارات متطورة.

الاستثمار في منصات إلكترونية تجمع المبدعين مع المستثمرين لتمويل الأفكار المبتكرة.

خلاصة:
تعاون القطاع الخاص مع المبدعين ليس مجرد مبادرة فردية، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل الأردن. إن إشراك القطاع الخاص في دعم الابتكار يضمن توظيف الموارد بشكل فعّال، ويحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. السؤال المطروح الآن: هل نحن مستعدون لبناء منظومة تكاملية بين الإبداع والقطاع الخاص؟!

السيد فيصل تايه .. كاتب وباحث ومستشار.. اوضح وجهة نظره كما يلي..

عندما يتعلق الطموح بالاردن الوطن فإن مقوماته ينبغي أن تقوم على فكر استراتيجي ممتد ، حيث يتشبع بالتفكير الإيجابي والنظرة المستقبلية التي تتبني سيناريوهات تفاؤلية، وهنا تبدو ملامح الإنجازات متدرجة المستوى ، فكلما زادت الامكانيات والقدرة المادية والمقدرة البشرية عملت الدولة على مراجعة استراتيجيتها كي تتناسب مع المستجدات، بما يساعد في التسريع نحو الوصول للمرمى، بل ويمكنها من تبني مرامي أخرى ذات مدى قصير أو بعيد في ضوء طبيعة المتغيرات الداعمة ، والتي ينبغي الاهتمام بها والعمل على استغلالها بصورة وظيفية.

ان طموح الوطن يرتبط بمعادلة الوعي الصحيح في أنماطه المختلفة ، وبذلك على الدولة ان تحرص بشدة على بث التفاؤل والأمل في النفوس، وتضع رؤية للإصلاح تؤدي إلى الاستمتاع بمفردات الحياة، وبدون شك يمر ذلك بمرحلة تقويم تساعد الجميع في استثمار ما يمتلكون من طاقات بغية تحقيق غايات الدولة العليا ، فتبدو أحاسيسهم ومشاعرهم متعلقة بالشأن العام، ولا ريب أن ذلك يعمل على إضعاف المشاعر في صورتها السلبية؛ ليتأكد لدى ذوات الأفراد أن الوصول إلى الطموح مرهون باستمرارية حالة الإيجابية بين المجتمع مشفوعة بأمل مستقبله المشرق.

أن سياج الانجازات لا تنفك عن الطموحات تلو الطموحات مصبوغة بالأمل والتفاؤل ، حيث بات تقييم ذلك لا يتوقف عند التغلب على اية معوقات ، لكن الأمر أبعد من هذا المنظور؛ فقد نرى في مشروعات الدولة مراحل لها دلالة قاطعة، تتمثل في أن فلسفة بناء الوطن تقوم على ماهية الطموح المستند على تفكير ابتكاري يُسهم في خلق فرص لا تنتهي، ومن ثم تخرج الدولة من حالة العوز لحالة الرفاهية وجودة الحياة المنشودة.

اننا ونحن نناقش هذا الموضوع يجب ان نعي ان التحدي الرئيسي الذي نواجهه الدولة هو الالتزام بالخطط التنفيذية ، وهذا ما عملت عليه الحكومة من خلال تطوير وتحديث القطاع العام، ورؤية التحديث الاقتصادي التي تولي أهمية كبيرة للمستهدفين وما يتم إنجازه من خلال هذه المستهدفات ، واليوم يمكن القول إن رؤية التحديث الاقتصادي مع خطة تحديث القطاع العام تشكل أساساً عملياً لبناء شرعية الانجاز فالمواطن الاردني اليوم يتطلع الى تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية ترفع مستوى معيشته وتنهض بالاقتصاد وتوفر فرص عمل ملائمة وتتيح المجال للقطاع الخاص للقيام بدور فاعل في هذا الاتجاه، على أن يتم ذلك في اطار من الشفافية والمساءلة التي تصوب الاخطاء وتحاسب المقصرين .

انا اقول ان علينا التريث والصبر لحين التمكن من تحقيق انجازات ، من هنا اجد ان الحكومة التي تستطيع أن تنجز سوف تكون قادرة على تشكيل نقطة جذب للكفاءات والامكانيات الوطنية القادرة على تعظيم الانجازات والتي بدورها تساهم في تسويق المملكة كتجربة مثيرة وناجحة توفر استقراراً يتيح أنسب الظروف لتحقيق طموحات تنموية فريدة.

إننا اليوم بحاجة ان نمتلك رأس مال نفسي إيجابي يحمل الأمل والتفاؤل والطموح أمر بالغ الأهمية ، إذ ينبغي أن نترجمه لأداء فاعل في البناء والعمل والإنجاز؛ فنستمتع بما نقوم به، ونشعر بالفخر لما نصل إليه من نتائج على أرض الواقع؛ فنحن الاردنيين نمتلك مقومات تحركنا تجاه ما نتمنى وما نتطلع من طموح لا ينتهي ولا يتوقف؛ فالعجلة تدور في الاتجاه الصحيح، وعلينا أن ندفعها تجاه ما نطمح ونتمنى لأن تكون عليه بلدنا الغالي

واختتم السيد ابراهيم ابو حويله.. اللقاء بمداخلة حملت عنوان “فكرة، مشروع، نجاح”..

وقفت مع الإبتكار والريادة وهل هي سهلة تلك الأفكار التي تحقق النجاح والثروة ، ولماذا لا ينجح إلا القليل من البشر ، وما هي أهم صفات النجاح ، وهل هناك وصفة جاهزة لهذا الأمر ، ثم أدركت أن الأمر ليس بهذه السهولة من نواحي عديدة .

أولا لا بد من وجود فكرة ناجحة وهذه حتى تجدها لا بد أن تجرب عدد كبير من التجارب حتى تصل إليها ، فليس كل فكرة تعتقد بأنها ناجحة هي ناجحة ، ثم هناك الشخص الذي يسعى لتحقيق هذه الفكرة وهل هو مؤمن حقا بها وعنيد في الدفاع عنها ومستعد للتخلي عن الكثير في سبيل نجاحها ، وهنا نتكلم عن مال وجهد وتفكير وسهر حتى فقط تتحقق بأن هذه الفكرة قابلة للنجاح أم لا .

التمويل ، والتمويل قصة فهو يحتاج إلى قناعة وتضحية من قبل الجهة المانحة ، وعادة معظم هذه الأفكار والمشاريع لا تنجح ، ولكن من ينجح من هذه المشاريع يحقق ثروة كبيرة جدا تعوض الخسائر المتحققة في البحث عن فكرة ناجحة ، وهنا تستطيع القول بأن الحياة التكنولوجية هي الأسرع في الربح والمردود المادي وهي الأسرع في الخسارة ايضا ، وببساطة ترى أن من يملك فكرة ناجحة يمكن القول أنه ملك فيس بوك أو توك توك أو غيره. ولكن المشاريع الأخرى قد تكون أقل خسارة وأقل ربح ولكن تضمن الاستمرارية، وهنا من يبحث عن الربح السريع أو عن الربح الأكثر امانا هناك فرق .

البيئة الحاضنة هي من الخطورة بدرجة كبيرة ، الكثير من الأفكار الناجحة لو كانت في غير البيئة المناسبة فهل كانت ستحقق النجاح وهل سترى النور ، إذكر في بداية المشروع أن الكثيرين كانوا محبطين بضم الميم و كسر الباء أكثر بكثير مما هم عقلانيون أو محايدون ، ولم يكن هناك تشجيع أذكره ، واليوم ما زلت أسمع كلمات من قبيل لو ذهبت بهذا الإتجاه أو ذلك ، ولذلك البيئة مهمة جدا ، هذا طبعا مختلف عن أن تكون البيئة معادية أو سلبية .

نحن نملك مؤسسة لتمويل المشاريع الإقتصادية ونملك الكثير من الأفكار الريادية على المستوى القطاع العام ، وهناك الكثير من المنح التي تصل للمملكة من أجل خلق هذه الفرص وإتاحة المجال لها للنهوض والتطور ، ومع أني أجد هذا أمرا مستغربا من الغرب ، حيث أنه يمنح قروض لخلق فرص وخلق منافسة وإتاحة المجال لأفكار جديدة للظهور ، وهذا في الظاهر خلق بيئة منافسة ، ولكن الهدف أبعد من ذلك وهو خلق فرص وإنشاء أعمال وأفكار وسوق ، وإنتعاش هذا السوق حتما سيؤدي إلى انتعاش أسواق أخرى. وهذا فكر نفتقده للأسف.

ولكن السؤال هو هل فعلا يتم إستغلال هذه القروض والمنح بالطريقة المناسبة لتعود بالنفع على الجميع ؟

وهل نملك من أصحاب المال من لديه الإستعداد للتضحية ولو بجزء من ماله من أجل دعم فكرة مشروع يرى أنها تستحق الدعم ، وأن يكون شريك في الأرباح في المستقبل ؟

وهل نخلق الجيل يؤمن بأن من يساهم معك في إنجاح مشروعك يستحق منك الإلتزام بمنحه ما يستحق من أرباح ، حتى لا تكون سببا في عزوف أصحاب المال عن دعم الشباب وأصحاب المشاريع وتبني مشاريعهم ؟

وهل نملك مجتمع يسعى لتبني جميع ما سبق ؟

Share This Article