وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم الدكتور نبيل كامل ابو الرُّب
استشاري الجهاز الهضمي والكبد والتنظير والأمراض الداخلية
يوجد عوامل متعددة مسببه لسرطان الثدي ومنها النمط الغذائي والعوامل الوراثية والسمنة ونقص عنصر اليود ونقص فيتامين (د ) . وتناول الكحول والتدخين والتعرض المستمر للسموم بإنواعها وعدم ممارسة الرياضة والعلاج بالهرمونات ولكن في هذا المقال أود أن أبين العلاقة ما بين العوامل البيئية وسرطان الثدي .
إن سرطان الثدي يُعتبر الأكثر شيوعًا للسرطانات عند النساء، وفي ازدياد مستمر. فقد تبين في مقال نُشر في المجلة الأمريكيه (جاما) أن نسبه سرطان الثدي إزداد أكثر من 18% ما بين سنة 1935 وسنة 1965 واكثر من 50% ما بين سنة 1965 وسنة .1975.
وقد دلت الدراسات الحديثة في الولايات المتحده الأمريكيه بأن امرأه واحده من كل ثمانيه نساء معرضه للاصابه بسرطان الثدي وهذه النسبه أيضا موجوده في أكثر بلدان الشرق الاوسط
اذا استمرت النساء في تناول الأطعمة السيئة لمدة طويلة من الزمن فإن هذه الاطعمة تُرهق مقدره الجسم لإزالة السموم والفضلات من الجسم ولذا فإن الإكثار من أكل الدهنيات واللحوم والبيض والطعام المصنع يسبب تراكم الشحوم في مناطق عدة في الجسم ومنها الثدي وتجدر الإشارة بأن تراكم هذه الشحوم لا يحتاج إلا القليل من السعرات الحراريه.
إن تراكم هذه الشحوم في الثدي ينتج عنها تكيس دهني يحتوي على مخاط وأحماض دهنيه تتكون على شكل سائل كثيف في بادئ الأمر ثم يتحول إلى تكيس صلب وبالذات عند وجود نقص اليود في الجسم و ايضاً ازدياد في مقاومة الأنسولين والأهم أيضا وجود مادة فلوريد وبروميد في الطحين والماء ومعجون الأسنان وبعض الأطعمة الأخرى فإذا كان تركيزه عاليا فإنه يمنع اليود بالالتصاق بمستقبلاته ويحل محله مما يؤثر تاثيرا سلبيا كبيرا على كل خلايا الجسم وبالأخص الغدة الدرقية والثدي والبروستاتا والمبايض .

