وكالة تليسكوب الإخبارية
لا أنتمي لجماعة الإخوان المسلمين لا من قريب ولا من بعيد، لكن من باب الأمانة والإنصاف والمصداقية، فإن الأستاذ مراد العضايلة يعد قامة سياسية وطنية، لها مكانتها التي يجب أن تحترم حتى لو اختلفت معه في الرأي أو المواقف.
ما جرى أمس بين المراقب العام لجماعة الإخوان واحد المواطنين ليس في وقته، وكان من الأجدر بالطرفين أن يتجنبا الحوار والتأني في هذا التوقيت الحساس، خصوصا في وقت يشهد حشدا ووقفة لنصرة أهلنا في غزة.
التأني في ردود الأفعال أمر في غاية الأهمية، فوقفتنا لنصرة غزة هي أقل ما يمكننا فعله، أما حبنا لوطننا الأردن الأبي فهو فوق كل الحسابات السياسية مهما كانت، ونحن مستعدون لتقديم أرواحنا فداءً لذرة من ترابه.
عموما، أوجه اللوم لبعض الأقلام التي تؤجج الفتنة وتغذي المشاحنات، رغم أن نواياها قد تكون لغاية تظن أنها سليمة، إلا أن إثارة الفتنة بشكل مباشر أو غير مباشر أمر مرفوض تماما من جميع الأطراف، فنحن جميعا إخوة في هذا الوطن العظيم الذي بجمعنا، بغض النظر عن اختلافاتنا السياسية مهما كانت، ولا يمكننا بتاتاً أن نختلف أو نساوم على حب الاردن والانتماء اليه، مهما تباينت توجهاتنا السياسية.
حفظ الله أردننا العزيز، وقيادتنا الهاشمية، وجيشنا الأبي الشامخ، وحفظ الله فلسطين وغزة ومقاو.متها الشريفة.

