وكالة تليسكوب الاخبارية
تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس ماهر أبو السمن، اليوم الأربعاء، عدداً من المشاريع التي تنفذها الوزارة في محافظة الكرك.
وبحسب بيان الوزارة، أطلع أبو السمن على سير العمل في المشاريع التي زارها والتي أعلن عن بعضها في جلسة لمجلس الوزراء عقدت في الكرك منتصف تشرين أول الماضي.
وأكد حرص الحكومة على إدارة الموارد المالية المتاحة والمخصصة للمشاريع الرأسمالية على الوجه الأمثل، وبما يحقق الغاية الأساسية لعمل الحكومة بتقديم الخدمات للمواطنين بشفافية وعدالة، وتحسين جودة الحياة وتحريك عجلة الإقتصاد.
واستهل أبو السمن جولته التي شملت 6 مواقع، بالإطلاع على سير عمل مشروع توسعة وإعادة إنشاء طريق محي- الأبيض الذي تنفذه الوزارة بطول 15كلم، وبتكلفة نحو 5 ملايين دينار.
وأستمع إلى شرح حول مراحل تنفيذ المشروع الذي يهدف إلى إعادة إنشاء الطريق بشكل كامل، وتعديل المسار وإعادة إنشاء عبارات على مجاري أودية تتقاطع مع الطريق، مؤكداً أهمية تكثيف الأعمال وزيادة الكوادر للإستفادة من إغلاق الطريق وإنجاز المشروع بأسرع وقت ممكن.
وقال إن المشروع إمتداد لمشاريع تنفذها الوزارة على عدد من الطرق في المملكة، بهدف تحسين وإستدامة شبكة الطرق ووفق أفضل الممارسات في إدارة الموارد المالية المتاحة.
ويتضمن المشروع الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 26 بالمئة، توسعة وإعادة إنشاء للطريق القائم وتحسين المسار والمنحنيات الأفقية والعامودية بطرق هندسية تراعي طبيعة المنطقة.
كما تنفذ الوزارة مشروعاً لربط المدينة الرياضية بمجمع الأمير فيصل وبطول يبلغ نحو كيلومتر وبعرض 10 أمتار.
وأطلع وزير الأشغال على سير العمل في مشروع إعادة إنشاء الطريق المؤدي من مجمع انطلاق السيارات إلى قرى شمال الكرك، الذي بدأت الوزارة العمل فيه قبل أسبوعين، ويشمل تأهيل الطريق بين مديرية زراعة الكرك ومجمع السفريات، بطول 788 متراً، ليكون بـ4 مسارب وجزيرة وسطية، وأعمال حمايات وجدران إستنادية وربط العبارات القائمة وعناصر السلامة المرورية.
عقب ذلك توجه أبو السمن إلى طريق صرفا – الأغوار البالغ طوله 18 كيلومتراً، قُسم إلى ثلاث مراحل بواقع 6 كيلومترات لكل مرحلة، وبتكلفة بلغت 11 مليون دينار، مشدداً على ضرورة إنجاز الأعمال بالمشروع وفق أعلى المعايير الهندسية المتبعة عالمياً.
وأستمع أبو السمن إلى إيجاز مفصل حول سير العمل بالمشروع الذي أستكملت أعمال مرحلتيه الأولى والثالثة، فيما بدأ أخيراً تنفيذ المرحلة الثانية والأخيرة من الطريق الذي سيربط مراعات شمال الكرك بالأغوار.
وتفقد أبو السمن، سير العمل بمشروع إنشاء جسر خرساني بديلا للجسر رقم (9) القائم في منطقة غور حديثة على الطريق الممتد من البحر الميت باتجاه العقبة، إذ بلغت نسبة الإنجاز فيه 76 بالمئة.
ويبلغ طول الجسر 75 متراً وهو أحد مشاريع المرحلة الثانية من خطة صيانة وإعادة تأهيل الجسور والحمايات على طريق البحر الميت، سويمة، والزارة، وغور حديثة.
ويأتي هذا المشروع إستكمالاً لمشاريع نفذتها الوزارة خلال السنوات الخمس الماضية بهدف حماية الجسور على طريق البحر الميت ومنع تآكل التربة تحت قواعدها وتحسين وضعها الإنشائي لتأمين السلامة المرورية والحفاظ على أرواح المواطنين.
وفي ختام جولته، بحث وزير الأشغال ورئيس بلدية غور المزرعة المهندس عبدالحميد المعايطة، إحتياجات البلدية ضمن مناطق إختصاص وزارة الأشغال.
وعرض المعايطة، بحضور مدير قضاء غور المزرعة علي قويدر، لأهم إحتياجات البلدية ومنها تعزيز عناصر السلامة المرورية على طريق الأغوار في منطقة المزرعة، وصيانة وتوسعة طريق الذراع وإقامة جسر مشاة على الطريق الرئيسي.
وثمن جهود الحكومة في رفع سوية الخدمات، مشيداً بنهجها في التواصل المباشر مع المواطنين في مناطقهم.
من جهته، أكد أبو السمن أن وزارتي الأشغال و الإدارة المحلية تعملان بشكل تكاملي وتنسيق مستمر بهدف خدمة الوطن والمواطن.
ولفت إلى أن جلالة الملك وجه الحكومة للعمل الميداني وهو التوجيه الذي تسعى الحكومة لترجمته إذ تعمل جاهدة على الوصول لكل مدينة وقرية سواء بزيارات رئيس الوزراء أو جولات أعضاء الحكومة أو من خلال إجتماعات تعقدها الحكومة في المحافظات كافة.


