وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم الكاتبه رانيا حدادين
عموته بعد أن حقق العديد
من الإنجازات مع منتخبنا
الوطني، وقراره إنهاء عقده بالتراضي مع الاتحاد الوطني
،”بغض النظر عن السبب “
وانتقل لتدريب نادي الجزيرة لفترة قصيرة. واليوم، تشير الأخبار إلى أنه في طريقه لتولي تدريب المنتخب العراقي. لا شك أن عموتة مدرب كبير وله تأثيره الإيجابي، لكن علينا أن نؤمن بأن منتخبنا لا يعتمد على أي مدرب رحل أو أتى، بل على عزيمة اللاعبين وروحهم العالية.
منتخبنا الوطني قوي بما يملكه من مواهب حقيقية وطموح لا حدود له. علينا أن نركز على دعم الفريق والعمل مع المدرب الجديد، سلامي، بكل طاقاتنا. لا يجب أن نشغل أنفسنا بتغيرات المنتخبات المنافسة أو انتقالات المدربين، بل يجب أن نثبت أن سر النجاح لا يكمن في الأسماء، بل في الروح الجماعية والعمل ككتلة واحدة.
كفانا صناعة نجم واحد وتضخيم الأفراد، فالفريق هو الأساس. مهما كانت الظروف، ومهما كانت النتائج، تبقى الإرادة وحب الوطن دافعنا الحقيقي نحو تحقيق الإنجازات. المنافسة موجودة، والطموح حاضر، ولا يهم من يقف أمامنا، طالما أن قلوبنا تنبض بحب الوطن وإيماننا بقدراتنا لا تتزعزع .
برأيي، لا يجب أن نحمل الفريق عبء التفكير في هذه التغييرات. علينا أن نوفر له كل الدعم تحت قيادة المدرب الجديد، سلامي، الذي أثبت حتى الآن أنه الخيار الأمثل. العمل بصمت، بعيدًا عن الضغوط والضجيج الإعلامي، هو الطريق الأضمن لتحقيق النتائج الإيجابية
منتخبنا اليوم يمتلك كل مقومات النجاح : طموح عالٍ، إرادة صلبة، وروح منافسة حقيقية.
لا يجب أن نُشغل أنفسنا بالمنافسين أو بالتغييرات حولنا. الأساس هو التركيز على أنفسنا، على بناء فريق قوي ومتجانس.

