وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم : ماجد ابورمان
لا أعرف أحد في شركة الكهرباء لا في الإداره ولا مجلسها فأنا كما يعلم القارئ من الدهماء ولا أنتمي للطبقه المخمليه ولا اعرف إلا الجابي الذي يرعبني قدومه فأنا دوماً أتأخر في دفع الفواتير المتراكمه ودومآ التهديد بفصل التيار وارد حتماً ‘
. قبل يومين قرأت خبر إشادة رئيس الوزراء جعفر حسان بتبرع شركة الكهرباء الأردنية (جيبكو) والتي تعهدت بتخصيص 5% من أرباحها السنوية على مدى ثلاث سنوات لدعم قطاعات الصحة والتعليم والنقل العام، ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية.
ويشير الخبر أن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان أشاد بـ “جيبكو” على هذه المبادرة، معتبراً إياها خطوة هامة في تعزيز المسؤولية المجتمعية.
من يستطيع أن ينتقد هذه الخطوه التي تنم عن إنتماء وولاء للوطن
(بلا دفش ولا نخش)كما هي الحال مع الكثير من شركات إستفاد مساهميها من البلد ولم يقدموا ضريبة إنتماءهم لهكذا وطن عظيم أعطاهم كل التسهيلات حتى
“تكرشوا فعادوا بلا رقبه”
شركة الكهرباء الأردنيه تم تأسيسها أردنيه وبقيت أردنيه أدخلت الكهرباء للأردن في عام ١٩٣٨ بينما لم تسبقنا سوى سوريا في ذلك من دول الجوار
شركه لم تطالها يد الفساد ولم تعبث بها خصخصة سئ الذكر باسم عوض الله’
قد لا يرضي هذا المقال الكثير لكن خطوة شركة الكهرباء إستفزت مشاعري وجعلتني أفكر وأسأل نفسي هل الإنتماء للوطن شعارات ومظاهرات وجلد للذات أم ضريبه ندفعها من أغلى مانملك
سؤال برسم الإجابه للشركات الكبرى ومالكيها ..
للبنوك ومساهميها التي جعلت من الشعب رهينه لصكوك شيلوخ هذا الزمان ولنتعلم جميعاً من سياسة شركة الكهرباء “جيبكو”معنى الإنتماء للوطن وليسعى الكثير من كتابنا للإشاده بهكذا خطوه بدل من مقالات المدح والثناء والتسبيح بالحمد لبعض المسؤولين اللذين قبضوا الكثير ولم يدفعوا ضريبه ولو القليل.

