خبير أمني اردني يمكن استخدام الأقبية في العمارات السكنية والكراجات في المولات الكبرى والأنفاق الموجودة في الشوارع والطوابق السفلية المتكررة للمباني الحكومية كملاجئ في الأردن خلال حالات الخطر

dawoud
2 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

كشف الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة عن مبان يمكن استخدامها كملاجئ في الأردن خلال حالات الخطر وسط ما تشهده المنطقة من توتر عسكري وتبادل للضربات الجوية بين إيران والاحتلال الاسرائيلي، وفي ظل عدم توفر ملاجئ في المملكة.
وقال الدعجة ، إنه يمكن استخدام بعض المنشآت القائمة كملاجئ مؤقتة، مثل الأقبية في العمارات السكنية، والكراجات في المولات الكبرى، بالإضافة إلى الأنفاق الموجودة في الشوارع ومنها في عمّان، كنفقي الدوار الرابع والدوار الخامس، وكذلك الطوابق السفلية المتكررة للمباني الحكومية.
لكنه أوضح أن هذه المواقع لا توفر حماية كاملة، ولا تلبي متطلبات البقاء لفترات طويلة في ظل الحروب المعقدة، خصوصاً مع تطور الأسلحة والطائرات المسيرة القادرة على اختراق معظم المنشآت.

وأوضح أن هذه الأماكن قد تفي بالغرض للحماية المؤقتة من سقوط الشظايا وانفجارات الاعتراضات الجوية، لكنها غير مهيأة للحياة الطويلة أو الطوارئ الممتدة، إذ تفتقر إلى دورات المياه، وأنظمة التهوية، وتخزين الغذاء، والخدمات الطبية.

ودعا الدعجة، إلى ضرورة وضع استراتيجية وطنية شاملة لإنشاء ملاجئ آمنة للمواطنين في الأردن، خاصة في ظل غياب ملاجئ مجهزة للتعامل مع الحروب التقليدية أو الكيميائية أو التكنولوجية الحديثة.

وقال، إن الأردن لا يملك حتى اليوم ملاجئ مخصصة ومجهزة لحماية المواطنين في حال اندلاع نزاعات مسلحة أو هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، وهو أمر مقلق في ظل ما يشهده الإقليم من تصعيد بين إيران وإسرائيل، وسقوط أجسام غريبة داخل أراضي المملكة، بعضها على طرقات وأخرى قرب منازل مواطنين.

- Advertisement -

عمون

Share This Article