Ad image

كرامة الوطن من كرامة قائده… والرد واجب لا يُؤجل

admT2
2 Min Read

بقلم: الإعلامي موسى الدردساوي

في عالم يعج بالصخب الإعلامي والتزييف المتعمد، تصبح الكلمات المسمومة أدوات لحرب لا تُخاض بالسلاح بل بالتشويه والتشكيك. ومع كل موجة من هذه الحملات الممنهجة التي تطال الأردن وقيادته يتأكد لنا أن الثبات على الموقف بات جريمة في أعين من باعوا الحقيقة وأن الأصوات التي ترتفع ضد الحق إنما ترتفع لأنها تعجز عن تجاوزه.
وهنا حين تعلو أصوات التحريض والتشويه ندرك أن الحقيقة ما زالت تؤرق أصحاب الأجندات المشبوهة وأن الأردن بقيادته الهاشمية ووعيه الشعبي لا ينتظر شهادة من أحد ولا تهزه ادعاءات تُصاغ في غرف الكراهية المظلمة بل يمضي بثقة من يعرف أن الحق لا يُزعزع وإن كثر حوله الغبار.

وفي قلب هذا الثبات يقف جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ليس بصفته رأس الدولة فحسب بل باعتباره رمزًا للعقلانية السياسية وصوتًا صادقًا لا يساوم على كرامة الأمة ولا يتنازل عن الثوابت وعلى رأسها قضية فلسطين والقدس الشريف.

وما يجهله من يشنّون هذه الحملات أو يتجاهلونه عمدًا أن الأردنيين لا يفصلون بين شخص الملك ووطنهم فكرامته من كرامتهم وصموده امتدادٌ لصبرهم الطويل وتاريخهم الذي كتبوه بالوفاء لا بالتبعية.

وللساسة والإعلاميين في هذا الوطن العزيز أصبح الرد على هذه الإساءات واجبًا وطنيًا لا يُقبل فيه الحياد فالحكمة لا تعني الصمت والوفاء لا يُقاس بالكلمات بل بالمواقف التي تحفظ الهيبة وتصون الرموز.

لقد راهن كثيرون على سقوط هذا الوطن وتطاول كثيرون على قيادته… فذهبوا وبقي الأردن بقي بوصلته ثابتة وأرضه عزيزة وملكه شامخًا لا تهزه العواصف ولا تنال منه أحقاد الطارئين.

Share This Article