وكالة تليسكوب الاخبارية
نشر غيرشون باسكين أحد المخططين الرئيسيين لـ”صفقة شاليط” عام 2011، تدوينة يوم الأحد كشف فيها عن تفاصيل أساسية عما يحدث خلف كواليس المفاوضات مع حماس من أجل إعادة الرهائن.
وقال غيرشون باسكين في تدوينته على منصة “إكس” بالعربية، “بالأمس تلقيت رسالة من رئيس فريق التفاوض في حركة حماس”.
وأضاف: “هاتان الجملتان هما أهم رسالة له للجمهور الإسرائيلي: “لقد رفضت إسرائيل مرارا وتكرارا اقتراحنا بالإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب وفضلت حلا جزئيا مما يشير بوضوح إلى نيتها في مواصلة الحرب، فضلا عن حقيقة أن قضية الرهائن لا تعتبر مصدر قلق مركزي للجمهور الإسرائيلي”.
وذكر أن رسالة رئيس فريق التفاوض في حركة حماس جاء فيها: “أما بالنسبة للحكم في غزة بعد الحرب، من وجهة نظرنا، فإن هذه المسألة محسومة تماما، وقد أوضحنا موقفنا : نريد لجنة مهنية مستقلة تحكم غزة بسلطة كاملة ولن تكون حماس جزءًا منها”.
هذا، وكانت مصادر مطلعة على تفاصيل المفاوضات قد أكدت أن المحادثات لم تتوقف، وأن الطرفين يواصلان مناقشة الثغرات المتبقية.
ويتمثل جوهر الخلاف في خطوط انتشار الجيش الإسرائيلي بعد التوصل إلى اتفاق محتمل، وخاصة حول منطقة موراغ بين خان يونس ورفح.
هذا، وأفادت “القناة 12” العبرية نقلا عن مصدر أجنبي مطلع، السبت، بأن إسرائيل ستسلم خرائط جديدة لمسارات انسحاب جيشها من غزة استجابة لطلب من الوسطاء القطريين.
ونقلت القناة عن المصدر قوله: “القطريون أوضحوا لإسرائيل أن خرائطها السابقة سترفضها حماس وقد تتسبب بانهيار المحادثات، ويتوقع أن تقدم إسرائيل خرائط جديدة لنطاق الانسحاب من قطاع غزة بما فيها السيطرة على محور موراغ”.
وأفادت القناة 12، بأن مفاوضات نهاية الأسبوع لم تشهد محادثات تقارب، فيما لا تزال الفجوة قائمة بشأن نطاق انسحاب الجيش من قطاع غزة.


