مسؤول أمني إسرائيلي : الأجهزة التي استعدناها تتواجد بالمواقع بسوريا منذ أكثر من ١٠ أعوام

dawoud
2 Min Read

– الإنزال قرب دمشق كانا ضروريا جدا لأمن إسرائيل

– استعدنا معدات سرية وخطيرة في الإنزال قرب دمشق

- Advertisement -

– فككنا أجهزة تركية زرعت بريف دمشق للتجسس عليه

– حذرنا إدارة الشرع من اللعب بالنار والاستماع لأوامر تركيا

– تركيا تحاول الاقتراب إلينا أكثر مما ينبغي

– قلنا للإدارة السورية لا تجربوا صبرنا ولا تختبروا حدود عملياتنا

وكالة تليسكوب الاخبارية

اعتبر مسؤول إسرائيلي أن عملية الإنزال التي نفذها الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء في ريف دمشق “كانت ضرورية جدا لأمن إسرائيل”.
وأوضح المسؤول (لم يُكشف عن هويته)، في تصريحات لقناة (العربية/الحدث)، الخميس، أن القوات الإسرائيلية استعادت معدات سرية وخطيرة.
وأضاف: “قمنا بتعقب من نقلها ووصلنا إلى أماكن إخفائها واستعدناها”. ولفت إلى أن الأجهزة التي استعيدت كانت تتواجد في المواقع السورية منذ أكثر من 10 أعوام.


“تفكيك أجهزة تركية”
إلى ذلك، أشار المسؤول إلى أن الجانب الإسرائيلي فكك أجهزة تركية تم زرعها حديثا في المنطقة للتجسس عليه.

وأكد قائلا: “حذرنا إدارة الشرع (الرئيس السوري أحمد الشرع) من اللعب بالنار والاستماع لأوامر تركيا”.
كما اعتبر أن “تركيا تحاول الاقتراب من إسرائيل أكثر مما ينبغي”. وختم لافتاً إلى أن تل أبيب أبلغت الإدارة السورية الجديدة “ألا تجرب صبرها وتختبر حدود عملياتها”.

“جبل المانع”

وكان عناصر من الجيش السوري الجديد عثروا يوم الثلاثاء الماضي، قرب جبل المانع جنوب دمشق، على أجهزة مراقبة وتنصّت، وأثناء محاولتهم التعامل معها، تعرض الموقع لهجوم إسرائيلي جوي أسفر عن استشهاد عدد من الجنود وإصابات، وتدمير آليات، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
ثم توالت الاستهدافات الجوية والطائرات المسيّرة الإسرائيلية في منع الوصول إلى المنطقة حتى مساء أمس الأربعاء. قبل أن تشن الطائرات الإسرائيلية عدة غارات على الموقع أعقبها إنزال جوي، وسط استمرار التحليق المكثف لطيران الاستطلاع.
يذكر أنه منذ سقوط نظام بشار الأسد، صعدت إسرائيل توغلاتها في الجنوب السوري، واستمرت ضرباتها على الرغم من وجود محادثات بين البلدين من أجل التوصل لاتفاق أمني.

Share This Article