“فاينانشال تايمز”: توقيت ترامب للتسوية في قطاع غزة لم يكن عرضيا

dawoud
2 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

 ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، اليوم الإثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لربط تسوية الصراع في قطاع غزة بإعلان جائزة نوبل للسلام.

- Advertisement -

وأوضحت الصحيفة أن ترامب كشف عن خطة لتسوية النزاع في غزة تتكون من 20 نقطة، تهدف إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين خلال 72 ساعة، مع نقل السيطرة على القطاع إلى سلطات تكنوقراطية تحت إشراف هيئة دولية يقودها ترامب شخصيا.

وأشارت إلى أن اختيار ترامب لتوقيت التسوية جاء لتزامنه مع الذكرى الثانية لهجوم الـ7 من أكتوبر 2023، وكذلك مع إعلان جائزة نوبل للسلام، التي يسعى الرئيس الأمريكي للحصول عليها.

وأضافت نقلا عن دبلوماسي إسرائيلي سابق كان على اتصال مع واشنطن نيابة عن عائلات المحتجزين، أن “ترامب كان يفهم منذ البداية أن الرهائن يمثلون مفاتيح كل الأبواب في الشرق الأوسط”.

ولفتت الصحيفة إلى أن ترامب كان بحاجة إلى تنازلات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو وخطة ما بعد الحرب لتحقيق هدفه بإطلاق سراح جميع المحتجزين فورا وتنفيذ خطته الكبرى للمنطقة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد أن تل أبيب “لن تنتقل إلى أي من البنود العشرين في خطة ترامب، حتى يتم الوفاء بالبند الأول، وهو إطلاق جميع المحتجزين الأحياء والأموات.

ومن جانبه قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأحد، إن الجيش سيبقى في مواقع مسيطرة في غزة بعد انتهاء الحرب.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الفرق الثلاث التي تناور في مدينة غزة، متوقفة حاليا في مواقعها، حيث لا تقدم في احتلال الجبهة، ولا انسحاب إلى الخطوط الخلفية.

Share This Article