Ad image

اول رد من كتلة العمل الاسلامي النيابية على تشكيل المكتب الدائم للبرلمان وإقصاء الكتله للمرة الثانية

dawoud
3 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

انتقد النائب عن كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي أحمد القطاونة غياب أجواء الانفتاح الحقيقي وتغليب الحسابات الضيقة في مشاورات الكتل في مجلس النواب واختيارها لتشكيلة المكتب الدائم للمجلس، معبرًا عن أسفه الشديد لذلك بالقول: “أليس منكم رجلٌ رشيد”.

وقال القطاونة في تصريحاتٍ صحفية رصدتها “البوصلة“: إنّه وفي خضم ما يجري من مشاورات وتفاهمات داخل مجلس النواب بين مختلف الكتل النيابية، نتابع كما يتابع الجميع محاولات الوصول إلى توافقات حول تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب. ورغم تعدد اللقاءات والاجتماعات ، إلا أن الحقيقة المؤسفة التي لا يمكن إغفالها هي أن هذه اللقاءات تجري في أجواء يغيب عنها الانفتاح الحقيقي ، وتغلب عليها الحسابات الضيقة ، في وقت أحوج ما نكون فيه إلى توحيد الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية.

وتابع بالقول: منذ البداية أعلنت كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي بكل وضوح رغبتها الصادقة في الحوار والتوافق مع الجميع من منطلق وطني خالص ، لا من باب المصلحة الحزبية أو المكاسب السياسية ، بل إيماناً منا بأن الوطن بحاجة إلى تكاتف كل أبنائه وقواه السياسية في ظل التحديات الداخلية والظروف الإقليمية الصعبة التي تمر بها منطقتنا.

ومع ذلك وللأسف لم نلمس أي تجاوب حقيقي مع هذه الدعوة ولم تجرِ حوارات جدية معنا باستثناء لقاء واحد ومحدود جمعنا ببعض الأحزاب الوسطية جاء بعد أن كانت التفاهمات قد أُغلقت عملياً وتم توزيع المواقع مسبقاً على أساس التفاهمات الثنائية أو الخاصة.

وشدد على أنّ إقصاء كتلتنا للمرة الثانية عن مواقع المكتب الدائم رغم حضورنا الوطني والبرلماني الفاعل لا يمكن تفسيره إلا بأنه استمرار لنهج الإقصاء والتهميش ، وهو أمر مؤسف لا يخدم لا المؤسسة التشريعية ولا الحياة السياسية في بلدنا التي يفترض أن تُبنى على التعددية والتشاركية لا على الاحتكار أو المحاصصة المغلقة.

وتابع القطاونة: نقولها بكل محبة وصدق وعتب شديد.. إن الأردن اليوم بحاجة إلى رجال دولة يدركون حجم التحديات وخطورة المرحلة لا إلى تفاهمات مؤقتة أو اصطفافات آنية.

وأكد أنّ الوطن يستحق أن نرتقي بخطابنا وسلوكنا إلى مستوى المسؤولية وأن نضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار حزبي أو شخصي.

ووجه القطاونة رسالة: في النهاية تبقى دعوتنا مفتوحة وصادقة لنجلس جميعاً على طاولة واحدة ، نتحاور بشفافية ، ونضع أيدينا بأيدي بعض ، لنبني معاً مساراً وطنياً تشاركياً يعزز ثقة المواطن بمؤسساته المنتخبة ويقوي الجبهة الداخلية في وجه التحديات القادمة.

وختم بالقول: إنّ الوطن أكبر من الجميع ، ولا يُبنى إلا بسواعد أبنائه جميعاً ، دون إقصاء أو تهميش أو إغلاق للأبواب .

وكانت كتل نيابية، توافقت على تشكيل المكتب الدائم للدورة العادية الثانية لمجلس النواب العشرين.

Share This Article