Ad image

في بيت القصيدة.. حبيب الزيودي يعود ضيفاً على الذاكرة

dawoud
1 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

تحت سماء الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الشاعر الكبير حبيب الزيودي، اجتمع الأدباء والمثقفون مساء اليوم في منزل الشاعر بمنطقة العالوك، ليحيوا إرثه الشعري ومسيرته التي غنّت الوطن والإنسانية، بحضور معالي وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، ومحافظ الزرقاء، وعدد من النواب وعطوفة أمين عام الوزارة، بتنظيم من مديرية ثقافة الزرقاء.

قال الرواشدة في كلمته الافتتاحية: “نستذكر اليوم قامة شعرية وطنية، أضافت إلى قاموس الوطن مفردات جديدة من الانتماء والحب، وابتكرت ألواناً زاهية لرسم صورة الأردن في كل بيت وكل قصيدة. نستذكر حبيب الزيودي في هذا البيت العامر، الذي سيظل عامراً بذكراه، بصفاته التي استلهمها من سنابل القمح الخضراء، ومن بساطة العالوك وصفاء أقحوانها.”

وأضاف: “حبيب كان قصيدة تمشي على الأرض، يسكب من الشعر ما يغذي الروح ويطير بخيالنا، حتى تلامس كلماته نافذة الأفق. تعلم من غيم العالوك وأشجارها الكرم والسخاء، ليترك في كل بيت وكل نص بصمة الإنسان الأردني العروبي، الذي يجعل من الحياة فناً، ومن الشعر حياة.”

وفي ختام كلمته، أعلن الوزير الرواشدة عن إعادة طباعة مختارات شعر الزيودي، وجمع أعماله النثرية المنشورة في صحيفة “الرأي”، وإطلاق مهرجان شعري سنوي باسم حبيب الزيودي، لتكون الدورة القادمة لمهرجان جرش دورة تكريمية للشاعر، استمراراً لإرثه الثقافي وإحياءً لذكراه في قلوب محبيه.

Share This Article