سقوط الفاشر.. شهادة مروعة لنازحة سودانية عن عمليات القتل الميدانية

dawoud
1 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

روت إحدى النازحات في السودان أنّ قوات الدعم السريع اعتدت على رجال وأطلقت النار عليهم أثناء فرارهم من مدينة الفاشر المحاصرة منذ فترة طويلة في إقليم دارفور، غربي السودان، بعدما أحكمت سيطرتها عليها. وتؤكد تصريحات مسؤولي إغاثة وصور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو غير الموثقة المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي تلك الروايات المروّعة.

- Advertisement -

ومع سقوط الفاشر، آخر معقل رئيسي للجيش السوداني في دارفور، في أيدي قوات الدعم السريع، يوم الأحد، كانت إكرام عبد الحميد وأربعة من أفراد أسرتها، بينهم حفيدها الرضيع، من بين آلاف المدنيين الذين حاولوا النزوح. وتقدم روايتها، في تسجيل صوتي حصلت عليه وكالة رويترز بعد وصولها إلى بلدة قريبة تسيطر عليها قوات محايدة، شهادة نادرة عن الأحداث داخل المدينة التي انقطعت فيها شبكات الهاتف المحمول بالكامل.

وحذرت منظمات إغاثة وناشطون من احتمال وقوع هجمات انتقامية بدوافع عرقية بعد تغلب قوات الدعم السريع على الجيش والمقاتلين المتحالفين معه، وكثير منهم من عرقية الزغاوة. ويعزز تقدّم قوات الدعم السريع، بعد حصار دام 18 شهراً، سيطرتها على دارفور، حيث وُجهت إليها سابقاً اتهامات بارتكاب جرائم قتل ذات دوافع عرقية. كما يرسخ هذا التقدّم الانقسام الفعلي للبلاد بين حكومتين متنازعتين. ويرى محللون أن قوات الدعم السريع قد تستغل هذا الزخم لتوسيع نطاق سيطرتها في مناطق أخرى.

Share This Article