وكالة تليسكوب الإخبارية
منذ إعلان زواج سلطان ماليزيا محمد الخامس من أوكسانا فويفودينا، ملكة جمال موسكو السابقة، عام 2018، ظهرت قراءات كثيرة ترى أن هذا الارتباط لم يكن بريئًا كما ظهر في البداية. فبينما رآه البعض قصة حب غير تقليدية، اعتبر آخرون أن أوكسانا كانت تسعى لشيء واحد: إنجاب طفل من ملك… وضمان مستقبل مالي ضخم لا يمكن أن توفره أي علاقة عادية.
الزواج الذي بدأ بمراسم خاصة في كلنتان، ثم بحفل فاخر في موسكو، لم يستمر طويلًا. فبعد أشهر قليلة ظهرت الخلافات، واشتعل الجدل داخل العائلة المالكة، وتحت الضغوط اختار السلطان التنحي عن العرش في خطوة صدمت البلاد.
لكن ما زاد الشكوك هو ما حدث لاحقًا:
وُلد الطفل ليون في مايو 2019.
وبعد شهر واحد فقط أُعلن الطلاق رسميًا وبالطلاق الثلاثي.
ثم بدأت أوكسانا في الظهور الإعلامي المتكرر، وكشف تفاصيل من حياتها مع السلطان، ما اعتبره البعض محاولة للضغط أو لكسب تعاطف عالمي يخدم مصالحها.
في المقابل، تردد أن السلطان لم يُسمح له بلقاء ابنه إلا ضمن شروط محددة، رغم التزامه الكامل بالنفقة وتغطية احتياجات الطفل.
كل هذه الأحداث جعلت كثيرين يفسّرون القصة على أنها استغلال مدروس:
امرأة شابة، ملكة جمال سابقة، تعرف جيدًا تأثير الجمال والإعلام، دخلت حياة سلطان يعيش وسط قيود التقاليد الملكية، واستطاعت أن تخرج من العلاقة بسرعة ومعها أهم ورقة في أي نزاع: ابن من ملك… ونفقة مضمونة مدى الحياة.
القصة في هذه الزاوية ليست قصة حب انتهت… بل قصة ذكاء بارد، حسابات دقيقة، وهدف واضح منذ البداية.
وبينما بقيت الحقيقة الكاملة خلف الأبواب المغلقة، فإن تفاصيل الأحداث تجعل هذه الرواية أقرب إلى منطق فيلم درامي… لكنه حدث أمام أعين العالم.


