وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم عماد الفتينات
يُعدّ الفكر المتطرف من أخطر الظواهر التي تهدد استقرار المجتمعات، لأنه يقوم على رفض الآخر، ونشر الكراهية، وتبنّي أفكار متشددة بعيدة عن الوسطية والاعتدال. يقوم هذا الفكر على العنف اللفظي أو الجسدي، ويدفع الأفراد إلى تبني سلوكيات تؤذي أنفسهم وتضرّ بمن حولهم.
يؤدي انتشار التطرف إلى تفكك الروابط الاجتماعية، وزيادة مشاعر الخوف وعدم الثقة بين الناس. كما يضعف الاقتصاد بسبب زعزعة الأمن ويؤثر على التعليم عبر نشر مفاهيم خاطئة تشجع على العزلة ورفض الحوار. ويصبح الشباب أكثر عرضة للاستغلال من قبل جماعات منحرفة تستغل حاجاتهم وضعف وعيهم.
مواجهة الفكر المتطرف تحتاج إلى تربية سليمة تقوم على الحوار، وتعزيز قيم التسامح، ونشر الوعي عبر المدارس والإعلام، إضافة إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي للشباب. فالمجتمع الواعي والمتماسك قادر على حماية نفسه وبناء مستقبل آمن ومستقر.
الفكر المتطرف وأثره على المجتمع

