من جديد تضرب المهندسة قمر النابلسي عن تجاوزات في التعيينات تحدث في امانة عمان.
حيت كتبة على صفحتها على الفيس بوك
أسعد الله صباحكم بكل خير
تعقيباً على الموضوع الذي انتشر بشكل كبير على موضوع الترقيات في أمانة عمان بالمئات لمدراء تنفيذيين ومدراء ورؤساء أقسام وشعب ،واستحداث دائر ووحدات وأقسام، وحيث يتم الاتصال معي بشكل كبير من موظفين من داخل الامانة عما حدث وما زال يحدث حتى اليوم من توافد لموظفين للحصول على مغنم مثلما حصل عليه الكثير وكلٌ حسب واسطته،لتخبرني موظفة انه تم تحويل موظف (م د) قبل أربعة ايام إلى رئيس قسم وبالأمس تم تحويله لمدير، وموظفة تم تحويل مسماها من رئيسة قسم إلى مديرة (خ ح) وثلاثة من اخوانها إلى رؤساء أقسام، وان نظام الاوراكل والمراسلات تم ايقافه حتى لا تظهر الاجراءات التي تمت وما زالت ، وشكاوي عديدة من الموظفين عن الأعداد التي تم تحويل مسمياتها بدون مراعاة العدالة والشفافية وتعتمد على الواسطات والمحسوبيات ودرجة القرابة، والصوت العالي ،وتأثير ذلك على الموظفين وكما قلنا تأثيرها لاحقاً على أمانة عمان من موازنة خدمات مقدمة لأهالي عمان وعلاقات صحية بين الموظفين ، ولأنه حسب تصريح مدير المدينة م.احمد الملكاوي لصحيفة الغد ان الترقيات تمت وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها في أمانة عمان -ونتمنى على مدير المدينة نشر هذه التعليمات والقوانين- وكذلك بإشراف جهات رقابية من بينها ديوان المحاسبة ، اتمنى على دولة رئيس الوزراء عمل تحقيق سريع وشامل لكل تلك الترقيات ولكل ما تم استحداثه من دوائر او أقسام او وحدات، ومدى توافقها مع احتياجات الأمانة لتسهيل تقديم الخدمات للمواطنين، حتى تكون المعلومات دقيقة وواضحة وتنهي هذا اللبس والكلام ، وتعطي مصداقة للحكومة وتوجهاتها للتطوير الإداري واتباع افضل الممارسات الادارية وترسيخ مبادئ الكفاءة وتكافؤ الفرص واحترام المؤهل العلمي والخبرات المتراكمة للموظفين.
وحسب النتائج اما ان يتم إلغاء كل ما صدر من قرارات وإخضاعها لنظام الموارد البشرية للامانة الجديد وبالتالي احقاق الحقّ والانتصار لمصلحة أمانة عمان ولعمان وأهالي عمان، وأما ان نقدم اعتذارنا عن ما بدر منا من تسرّع وإصدار احكام غير صحيحة.
وللعلم كنت قد قررت ان لا اكتب بهذا الموضوع لانه المفروض الرسالة وصلت لأصحاب القرار، ولكن الرسائل والمكالمات التي وصلتني من موظفين وسؤالهم لي ماذا نفعل وكيف ممكن تساعدينا وشرحهم لما لحقهم من ظلم حملني مسؤولية، ورغم اني لا أملك الصلاحيات ولا عندي قدرة على احداث اي تغيير ،ولا املك إلا الكلمة لعلها تصل ، ولأن عمان أمانة في أعناقنا جميعاً .
وعمان حقك علينا


