المشهد يتكرر فكما سرقت فرحة الاردن في كأس آسيا سرقت في كأس العرب،،
وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم الكاتب المهندس : محمد عواد الشوبكي ،،
أكاد أجزم ،ان هنالك مؤامرة بالخفاء حيكت خيوطها ضد منتخب النشامى ،،
لانشكك في كفاءة منتخب المغرب ولكن ظهرت المباراة في ثوب التكافؤ والندية ،وحتى الحكم بثوب الراهب ،ولكن من يتابع أو يقرأ مابين السطور يلحظ فصول التأمر ،لعدت معطيات أهمها ،،
تسديدة ابو طه لم تحسب والغيت بحجة لمس يده ،وهذا غير صحيح ،،
— المغرب بشق الأنفس كان يحصل على هدف ،بينما علوان هو من قلب النتيجة باحتراف في التعادل الاول ،وبدأت معنويات المغرب بالانهيار وخرج المدرب المغربي عن طوره،،
-لولا إلغاء هدف ابو طه ولولا ال foul الذي احتسب ضد الاردن وهو غير صحيح، لما تمكن الاعب حمدالله المغربي من تسديد هدف في مرمى النشامى ،،
الحارس ابو ليلى صد بكل بسالة معظم الأهداف ،والدفاع قاتل ببسالة عز وقل نظيره ،،
ولو كان هنالك نزاهة في التحكيم ،لما حتى وصلنا للركلات الترجيحية ،وحتى لو وصلنا ،فالفوز حليف الاردن بفضل الله واحترافية الحارس ابو ليلى ،،
كل التحية لمدربنا جمال السلامي الذي دافع عن فريقنا ولم يغفل انتماؤه المغربي ولكن كان قلبا وقالبا مع منتخب النشامى ، وقد لا حظت في قسمات وجهه ،انه أدرك أن هنالك تأمرا حيك بالخفاء من قبل جهة لا تضمر للاردن خيرا،،
لقد جن جنون الحاقدين ،كيف لمنتخب الصدفة كما يسمونه ،كيف استطاع أن يصل للنهائي حتى بدون وجود يزن النعيمات وموسى التعمري ،،
لقد كان وجود سمو ولي العهد دافعا معنويا لفريقنا ،ودعما مباشرا من لدن صاحب الجلالة ،،
ولعل كل ماذكر أعلاه والدعم الملكي وتعافي يزن النعيمات والتحاق التعمري ،والتعلم من حيثيات وفصول المؤامرات ،لعل ذلك سيكون حافزا ،لاحراز موقف متقدم في كأس العالم ،،
وعسى” أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ،والله يعلم وانتم لا تعلمون”،،
والله غالب على امره ،،
وسيبقى فريق النشامى في القلب ،وملكا غير متوج ،شاء من شاء وأبى من أبى ، رغم انف الحاقدين والمتأمرين ،،

