Ad image

برهمجي”يؤكد تأسيس مصرف إسلامي للتمويل الصغير وإطلاق شركة تطوير عقاري وشركة استثماريةلانشاء محطة توليد الطاقات المتجددة

dawoud
4 Min Read

خطة عمل طموحة خلال العام المقبل

متابعة وكالة تليسكوب الاخبارية – من سفيان احمد / سوريا

عقد بنك البركة سورية اليوم اجتماع الهيئة العامة غير العادية، حيث أجاب الرئيس التنفيذي للبنك عمر برهمجي على أسئلة المساهمين، مستعرضاً أبرز الخطط الاستراتيجية والتوسعية التي يعمل عليها البنك خلال المرحلة المقبلة.

وأكد برهمجي أن البنك اتخذ مجموعة من الإجراءات الخاصة بالتوسع الجغرافي في إدلب وشمال سوريا، موضحاً أنه تم تنفيذ عدة زيارات ميدانية للمناطق المذكورة، وأن البنك حالياً في طور تقييم الخيارات المتاحة في إدلب وسرمدا. كما أشار إلى أن التوسع الذي بدأ العمل عليه خلال عام 2024 شمل شارع فيصل في مدينة حلب، حيث تم إنجاز التوسعة وافتتاح الفرع خلال الفترة الماضية، ما ساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للبنك في المنطقة الشمالية من حلب.

وفيما يتعلق بالبيئة والطاقة البديلة، أوضح برهمجي أن بنك البركة مستمر في تنفيذ مشروع تعزيز الاعتماد على الطاقة البديلة في فروعه، مبيناً أن حجم الاستثمارات في هذا المجال خلال عام 2025 بلغ ما يعادل نحو خمسة مليارات ليرة سورية، في إطار التزام البنك بتطوير بنيته التحتية ورفع مستوى الاستدامة.

وعلى صعيد المشاريع الاستثمارية، أعلن برهمجي أن البنك حصل على الموافقات اللازمة من مجموعة البركة المصرفية، وتم تقديم طلب إلى مصرف سورية المركزي لتأسيس مصرف للتمويل الصغير متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية مطلع عام 2025، مشيراً إلى أن المشروع يحتاج إلى تشريع خاص وبحسب البنك المركزي سيكون هذا التشريع من اول ما سيطرح على مجلس الشعب عند انعقاده،

كما بين برهمجي ان البنك حصل على موافقة مجلس الإدارة لتأسيس شركة تطوير عقاري تحت اسم “البركة عمد” وخلال العام 2026 سيتم العمل على تنفيذ مشروع عقاري بريف دمشق.

وألقى الرئيس التنفيذي لبنك البركة سورية خلال الاجتماع كلمة استعرض فيها  نتائج أعمال البنك لعام 2024 والتي  عكست قوة الأداء المالي ونجاح الاستراتيجية المتبعة، وذلك في محطة وصفها بالمفصلية في تاريخ الوطن والمصرف، مع انطلاق مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والإعمار والنمو.

وأوضح أن عام 2024 جاء في ظل تحديات اقتصادية معقدة، تراوحت بين موجات التضخم والتوترات الجيوسياسية وتسارع التحول التقني، إلى جانب ظروف محلية دقيقة، إلا أن البنك تمكن من تحقيق نتائج إيجابية، مجدداً التزامه بدوره كمؤسسة مصرفية رائدة وشريك فاعل في التنمية، تقدم خدمات مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وبأعلى معايير الجودة.

وبيّن أن البنك حقق صافي أرباح بنحو 104 مليارات ليرة سورية بعد استبعاد أرباح مركز القطاع المالي، فيما بلغت الإيرادات التشغيلية 399 مليار ليرة سورية، لتصل إلى 349 مليار ليرة بعد الاستبعاد، مسجلة نمواً تجاوز 70% مقارنة بالعام السابق. كما بلغت حصة السهم من الأرباح 131 ليرة سورية، وتم تكوين مخصصات تقارب 54 مليار ليرة، مع وصول نسبة تغطية الديون المتعثرة والمشكوك في تحصيلها إلى 100%. وسجلت قاعدة المتعاملين نمواً لافتاً بنسبة 70% خلال عام 2024.

وأشار إلى أن البنك ركز على التحول الرقمي وتطوير الخدمات الإلكترونية، إلى جانب التوسع الجغرافي وتحسين نقاط الخدمة، ولا سيما توسعة فرع شارع الفيصل في حلب، إضافة إلى رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الاستدامة عبر حلول الطاقة البديلة، بما يعزز جاهزية البنك لمواكبة متطلبات المرحلة المقبلة ودعم الاقتصاد الوطني.

Share This Article