Ad image

قصة حياة تُروى بالإذاعي غالب الرشايدة

dawoud
1 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارىة – بقلم الكاتب عمر العياصرة

ليس كل موقعٍ إعلاميّ منصة خبر، فبعضها يتحوّل إلى سيرة وطن، وذاكرة ناس، وصوت لا يُساوم.

هكذا كان موقع منبر الأردن، وهكذا حضر اسمه مقرونًا بالإعلامي غالب الرشايدة؛ لا كمدير محتوى، بل كحالة إعلامية تشبه الشارع، وتفهم نبضه، وتقول ما يتردد غيره في قوله.

غالب الرشايدة لم يدخل الإعلام من بوابة العناوين البراقة، بل من عمق الحكاية.

من الناس… إلى الناس.

قرأ الوجع قبل أن يكتبه، ولامس القضايا قبل أن يصوغها خبرًا، فكان منبر الأردن مساحة صدق، لا نشرة علاقات عامة، ولا مرآة مزيفة.

في زمن ازدحمت فيه الأصوات، اختار الرشايدة أن يكون واضحًا لا عاليًا،

حازمًا لا متشنجًا،

وطنيًا دون مزاودة.

فحمل الموقع هوية أردنية خالصة، تُنصف المواطن، وتحترم الدولة، وتوازن بين الحق والمسؤولية.

منبر الأردن لم يكن موقعًا عابرًا في خارطة الإعلام،

بل تجربة تُثبت أن الإعلام حين يُدار بعقل مهني وقلب وطني

يصبح جزءًا من حياة الناس، لا مجرد نافذة أخبار.

هذه ليست سيرة شخص فقط،

بل قصة حياة تُروى

عن إعلامي آمن أن الكلمة أمانة،

وأن المنبر الحقيقي لا يُشترى…

بل يُبنى بالثقة، ويُحرس بالموقف

Share This Article