Ad image

إنستغرام تختبر عرض المحتوى بناء على المتابعة المتبادلة بين المستخدمين

dawoud
2 Min Read

التجربة تشمل استبدال عداد “المتابعون” بـ”الأصدقاء” وتصنيف بعض المنشورات

وكالة تليسكوب الاخبارية

أفادت صحيفة متخصصة في شؤون التكنولوجيا بأن منصة إنستغرام تختبر تعديلات جديدة تهدف إلى تعزيز إبراز تفاعل المستخدمين مع أصدقائهم، ضمن تجربة محدودة تجرى على نطاق عالمي، وفق ما أكدته شركة “ميتا” المالكة للتطبيق.

وبحسب الصحيفة، تتضمن التجربة اعتماد تعريف جديد لمفهوم “الأصدقاء”، يقوم على المتابعة المتبادلة بين المستخدمين، بدل الاكتفاء بعدد الحسابات التي يتابعها المستخدم فقط.

ووفق هذا التعديل، سيجرى استبدال خانة “المتابعون” في بعض الملفات الشخصية بعداد “الأصدقاء”، ليعكس فقط الحسابات التي توجد بينها علاقة متابعة متبادلة.

وقالت “ميتا” إن الهدف من هذا الاختبار هو قياس تفاعل المستخدمين مع عرض محتوى أكبر صادر عن حسابات أصدقائهم داخل التطبيق، مؤكدة أن العلاقات بين الأصدقاء تعد عنصرا محوريا في تجربة إنستغرام، وتسعى الشركة إلى جعل هذه الروابط أكثر وضوحا وتأثيرا.

وأضافت أن التعديلات التجريبية تشمل أيضا تصنيف بعض المحتويات الظاهرة في الخلاصة تحت وسم “أصدقاء”، بدلا من تسميات مثل “منشورات” أو “متابعون”.

ويأتي هذا التوجه في ظل تزايد الانتقادات لطبيعة المحتوى المعروض على إنستغرام، مع تصاعد حضور المؤثرين والعلامات التجارية والمحتوى المنشأ باستخدام الذكاء الاصطناعي، ما أسهم في تراجع دور المنصة كمساحة للتواصل بين الأصدقاء.

وفي هذا الإطار، كثفت إنستغرام خلال السنوات الماضية اعتمادها على مزايا تركز على الدوائر القريبة، مثل “الأصدقاء المقربين”، إلى جانب تعزيز استخدام الرسائل المباشرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المنصة أطلقت خلال الفترة الأخيرة أدوات جديدة لتعزيز التفاعل بين الأصدقاء، من بينها ميزة «Blend» التي تتيح مشاركة خلاصة مشتركة من مقاطع “ريلز”، فضلا عن مزايا أخرى مثل الخريطة الاجتماعية المشابهة لتلك الموجودة في “سناب شات”، وخلاصة “الأصدقاء” ضمن تبويب المقاطع القصيرة.

وكان الرئيس التنفيذي لإنستغرام، آدم موسيري، قد أكد في تصريحات سابقة أن هدف المنصة هو أن تكون مساحة تمكن المستخدمين من التفاعل الحقيقي وبناء علاقات مع الأشخاص الذين يهمونهم.

Share This Article