وكالة تليسكوب الاخبارية
أسطول كامل من السيارات من موديلات وماركات متنوعة عُثر عليها في القصور الرئاسية بعد سقوط النظام السوري السابق وفرار الرئيس المخلوع بشار الأسد نحو موسكو تاركا وراءه كل تلك المقتنيات باهظة الثمن.
وبحسب مصادر إعلامية، فمؤخرا قامت السلطات السورية، ببيع أربع سيارات فاخرة من أسطول سيارات عائلة الأسد في مزاد علني، بلغت حصيلته 20 مليون دولار، وجرى تخصيصها لصالح صندوق التنمية السوري لدعم جهود إعادة الإعمار.
المزاد شمل سيارات من بين مجموعة وُصفت بأنها “واحدة من أضخم وأفخم المجموعات الخاصة في الشرق الأوسط”.
وأكدت تقارير رسمية أن المجموعة التي اكتُشفت في المرآب الرئيسي للقصر الرئاسي في دمشق تضم أكثر من 40 سيارة فاخرة ونادرة، بعضها يتميز بإصدارات محدودة للغاية.
وفقًا للتقارير، فقد بلغ العدد الإجمالي للسيارات المملوكة لعائلة الأسد أكثر من 1330 سيارة موزعة على عدة مرائب، بينها 300 سيارة في القصر الجمهوري وحده.
وتشير التقديرات إلى أن القيمة الإجمالية للأسطول قد تصل إلى مليار دولار، ما يجعله واحدًا من أكثر المقتنيات الفاخرة إثارة للجدل في المنطقة.


