Ad image

بالجرم المشهود..

dawoud
2 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية- بقلم: د.فلاح العُريني.
(اعتذر جداً لطول هذه الرسالة الطويلة جداً جداً..)
دولة الشعب الأردني العظيم.
ابنائي الطلبة في مدارس الوطن.
اخواني الطلبة على مقاعد الدراسة الجامعية..
السادة الأفاضل حملة شهادة الدكتوراه الأردنيين غير العاملين والمنكوبين في الأرض.
السادة اعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات الاردنية.
السادة مالكي راس المال في الجامعات الخاصة.
اصحاب العطوفة رؤساء الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، السابقون والحاليون واللاحقون، الاحياء منهم والاموات.
عطوفة رئيس هيئة اعتماد الجامعات الأردنية وضمان جودتها، ومن جاؤوا قبله.
معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومن سبقوه.
دولة رئيس الوزراء بالتواتر.
تحية وبعد..
أعلم أن رسالتي طويلة جداً، ولكنها ليست أطول من صبرنا على الفساد الأكاديمي..
حتى تقرأونها، عليكم ان تنظروا لكاتبها نظرة الناقد، لا الناقم، وان تكونوا اهلا للحل والعقد..
اما بعد..
التعليمُ بِأيادِ غيرِ أمينةٍ
*#عندَما يتمُّ تعيينُ رؤساءِ الجامعَاتِ على أسسٍ أبعدُ ماتكونُ أكاديميةً؛ بلْ على اعتباراتٍ عشائرِيَّةٍ وَإقليمِيَّةٍ وَجهَوِيَّةٍ، بِحيث يفقدُ رئيسُ الجامعةِ صلاحيَّاتِهِ كاملةً قُبَيْلَ تعيينِهِ، وَلايملكُ منَ الأمرِ شيئًا بِما يتعلقُ بِتعيينِ نوابِهِ، وَتُفرَضُ عليْهِ الكثيرُ منَ الإملاءَاتِ، وَتُسحَبُ الصلاحيَّاتُ منْ تحتِ قدمَيْهِ كَشرطٍ لِتعيينِهِ، حتى يصل بِهِ الأمرُ إلى أنْ يكونَ أشبهَ بِريابِيَّةٍ وسطَ مقثاةٍ، حينَهَا لاتقولُوا التعليم بِخيرٍ، وَلْتترجلُوْا ياعليَّةَ القومِ.
*#عندَما تُدَارُ الجامعاتُ منْ خارجِ أسوارِهَا، وَمنْ قِبَلِ أصحابِ النفوذِ وَالمالِ وَالجاهِ، وَتُفرَضُ الخاوَاتُ بِالدرهمِ وَالدينارِ، وَيكونُ الجميعُ عبيدًا لِلمالِ وَالسَّفرَاتِ وَالكراسي على حسابِ التعليمِ وَمخرجاتِهِ، وَعلى حسابِ الوطنِ وَإنجازَاتِهِ، وَتُدَارُ الجامِعَاتُ منْ خلفِ الكواليسِ منْ قِبَلِ أشخاصٍ لاعلاقةَ لَهُمْ بِالمنبرِ الأكاديمِيِّ، وَبِطريقةٍ أشبهُ بِحكومةِ الظلِّ، حينَهَا لاتقولُوا التعليم بِخيرٍ، وَلْتترجلُوا ياعليَّةَ القومِ.
*#عندَما يَصِفُ أحدُ أباطرةِ الجامِعَاتِ الأردنِيَّةِ العملَ الإضافِيِّ بِالجامِعَاتِ بِأنَّهُ بئرُ النفطِ الذيْ يمثِّلُ جنَّةَ اللهِ في الأرضِ، وَكَما تتهافتُ الوحوشُ الضاريةُ على قصعتِهَا؛ يتهافتُوْنَ على إعطاءِ مَسَاقَاتٍ تتجاوزُ جُهدَهُمْ وَطاقتَهُمْ وَوقتَهُمْ، بلْ وَبِكثيرٍ منَ الأحيانِ تتجاوزُ خبرَاتِهِمْ وَمهارَاتِهِمْ، في سبيلِ التَّكسُّبِ الحرامِ، وَنهبِ المالِ العامِّ تحتَ ذريعةِ الإضافِيِّ وَالذيْ لانرَ�

Share This Article