وكالة تليسكوب الاخبارية
“لا .. لإستخدام أراضينا ضـد إيران” : هل تـبعثر عـمان أوراق الـضـ،ـربة الأمريكية؟
موقف استراتيجي حـاسم! في خطوة تـعيد رسم توازنات الـقوى قبل “ساعة الصفر”، أبلغت المملكة الأردنية الهاشمية طهران رسمياً بـأنها لن تسمح بـاستخدام أراضيها أو أجوائها مـنطلقاً لأي عمل عسكري ضد إيران.
لماذا يـمثل هذا القرار “ضـربة لـوجستية” لـحسابات الـتـصعيد؟
قـواعد الاشتباك والـسيادة: عمان تـرفض بـشكل قاطع أن تـتحول لـساحة تصفية حسابات بين واشنطن وطهران. هذا القرار لا يـتعلق بـالدفاع عن إيران بـقدر ما هو حماية لـلأمن القومي الأردني من تداعيات أي رد إيراني مـتوقع قد يـطال القواعد التي تـنطلق منها الضـ،ـربات.
خـنـق الـخـيارات الأمـريكية: اعتماد واشنطن على القواعد القريبة كان يـوفر “عنصر المفاجأة” وسرعة التنفيذ. بـإغلاق الأجواء الأردنية (وقبلها الخليجية)، يـجد تـ،ـرامب نفسه مـضطراً لـلاعتماد على الأساطيل في البحر المفتوح أو القواعد البعيدة، مما يـزيد من كلفة العملية ويـكشف تـحركات الطائرات لـلرادارات الإيرانية مبكراً.
تـبريد “الجـبهة الـوسطى”: الموقف الأردني يـبعث برسالة طـمأنة لـطهران لـمنع أي “ضـربة استباقية” قد تـستهدف المنطقة، وفي نفس الوقت يـضغط على واشنطن لـتغليب مسار الدبلوماسية، بـعد أن أصبح الـغطاء الإقليمي لـلحرب شبه مـعدوم.
الـبحث عن “مـمرات بديلة”: هذا التحول يـضع إسرائيل أيضاً في مأزق؛ فـأي تحرك جوي باتجاه الشرق سـيصطدم بـرفض دول الجوار، مما يـجعل الـمسارات العسكرية أكثر تعقيداً وخطورة.
الخلاصة: “الـجغرافيا بـدأت تـتكلم”. الأردن، بـموقفه هذا، يـنزع فتيل “الانفجار التلقائي” ويـؤكد أن المنطقة ليست مـستعدة لـدفع ثمن حـ،ـرب شاملة. واشنطن الآن أمام واقع جديد: (الحلفاء يـرفضون الانخراط في الـمغـ،ـامرة).
شاركونا تحليلاتكم الجادة في التعليقات
هل تـرى أن الموقف الأردني سـيدفع تـ،ـرامب لـمراجعة قرار الـضـ،ـربة، أم أن واشنطن تـمتلك بدائل تقنية لا تـعتمد على الأجواء الإقليمية؟
كـيف سـتتعامل طهران مع هذه “الـرسالة الإيجابية” من عمان؟ هل سـنرى تهدئة مـقابلة في الجبهات المـشتعلة؟
برأيك.. هل يـمثل هذا القرار بـداية تـشكل “كتلة حـياد إقليمي” تـرفض الانجرار لـصـراع (واشنطن-طهران)؟

