معبر رفح: شريانٌ يضخ العائدين.. ويحبس أنفاس المرضى.

adminT
3 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية

وصلت الدفعة الثانية من الفلسطينيين العائدين لقطاع غزة إلى الجانب المصري من معبر رفح، في انتظار السماح لهم بدخول القطاع، وذلك في اليوم الثاني لإعادة فتح المعبر الحدودي بين مصر والقطاع بشكل محدود، ووسط قيود إسرائيلية مشددة.

- Advertisement -

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن توجه 16 مريضا مع 40 شخصا من مرافقيهم إلى معبر رفح، لتلقي العلاج خارج القطاع، دون معرفة إن كانوا قد وصلوا إلى الجانب المصري من المعبر أم لا، وذلك لصعوبة الوصول إلى معلومات حول طبيعة سير العمل في الجانب الفلسطيني الذي تحتله إسرائيل بشكل كامل منذ مايو/ أيار 2024.

بدورها أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الثلاثاء، أن إسرائيل رفضت مغادرة 29 مريضا و50 مرافقا من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، من أصل 45 مريضا و90 مرافقا كان من المفترض سفرهم لاستكمال علاجهم في الخارج، إذ إن الجمعية كانت قد أُبلغت في وقت سابق من “جهات مختصة” بإجراء ترتيبات لسفرهم.

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الداخلية بقطاع غزة، في بيان، أن 8 فلسطينيين من المرضى ومرافقيهم غادروا القطاع، الاثنين، عبر معبر رفح في اليوم الأول لإعادة فتحه بشكل محدود، في حين عاد إلى القطاع 12 فلسطينيا فقط.

من جهتها، كشفت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 18 ألفا و500 مريض بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة، وهي غير متوفرة في قطاع غزة.

وأكد مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس الضرورة الملحة لإعادة التأهيل والإعمار في القطاع لتقليل اعتماد النظام الصحي على عمليات الإجلاء الطبي، بعد أكثر من عامين من الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على غزة.

مطالبات بالضغط على الاحتلال

من جهته، طالب مدير مجمع الشفاء الطبي بإدخال الدواء لغزة، وقال إن معدل خروج المرضى من القطاع ليس حلا للأزمة.

في حين قالت حركة المقاومة الفلسطينية إن “التنكيل بالعائدين من معبر رفح جريمة”، وطالبت الوسطاء والدول الضامنة بالتحرك الفوري لوقف هذه الممارسات، كما أكدت أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يقيد دخول المساعدات بشكل كبير إلى القطاع

مناشدات طبية

وأعرب مدير الإعلام في الجمعية رائد النمس عن أمله في زيادة أعداد المرضى المقرر إجلاؤهم خارج قطاع غزة بغرض العلاج، مشيرا إلى وجود نحو 20 ألف مريض قالت وزارة الصحة إنه لا تتوفر لهم إمكانية العلاج داخل القطاع، وهم في حاجة ماسة لتلقي العلاج بالخارج.

وأكد النمس أن الهلال الأحمر يواصل بذل الجهود، والتنسيق المتواصل مع الهيئات المحلية والمنظمات الدولية، من أجل ضمان إجلاء أكبر عدد من المرضى والمصابين ذوي الحالات الحرجة.

Share This Article