وكالة تليسكوب الاخبارية
أكد وزير الاتصال الحكومي، الدكتور محمد حسين المومني، أن فكرة اعتماد عطلة رسمية تمتد لثلاثة أيام هي فكرة مطروحة على طاولة النقاش الحكومي، وتخضع حاليا لدراسات معمّقة تأخذ بعين الاعتبار أبعادها الإدارية والاقتصادية والخدمية كافة.
وأوضح المومني، في تصريحات صحفية مساء الأحد، أن الهدف من دراسة هذا الخيار يتمثل في تجويد الخدمات الحكومية ورفع مستوى إنتاجية الموظفين، مشددا على أن أي قرار بهذا الشأن لن يُتخذ بمعزل عن تقييم شامل لأثره على مصالح المواطنين وسير العمل في المؤسسات العامة.
وبيّن أن تطبيق عطلة الثلاثة أيام مرتبط بشكل وثيق باستكمال مشاريع أتمتة ورقمنة الخدمات الحكومية، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة عالية دون انقطاع أو تراجع في جودتها، لافتا إلى أن الحكومة تستأنس بآراء الخبراء والدراسات المتخصصة قبل المضي في أي تغيير على نمط العمل المعتمد.
وفي سياق آخر، أشار وزير الاتصال الحكومي إلى وجود حملات تستهدف الأردن بين الحين والآخر من قبل بعض التيارات السياسية، بهدف التأثير على مواقفه الثابتة، مؤكدًا أن القرار الوطني الأردني ينبع من مبادئ راسخة تهدف إلى حماية مصالح الدولة والشعب الأردني.
قال اللواء احتياط في الجيش الإسرائيلي إسحاق بريك إن إسرائيل” تسير نحو الدمار، وباتت في نظر العالم دولة تثير الاشمئزاز والنفور، أما في الداخل فقد اختار العديد من أبنائها الطيبين الهجرة إلى الخارج”.
وفي مقال له اليوم بصحيفة معاريف الإسرائيلية، قال بريك إن “إسرائيل باتت دولة ممزقة من الداخل، فالكراهية المستشرية بين مختلف الأطياف وبين اليمين واليسار واليهود والعرب تتغلغل في كل جزء جيد منها وتستنزفه “
ويرى بريك أن القيادة في إسرائيل “ضلت طريقها وتفضّل بقاءها السياسي على المصلحة العامة، وليس أمامنا سوى مخرج واحد من هذا المأزق، هو أن يتولى جيل شاب زمام الأمور ويقود البلاد نحو بر الأمان”، مشيرا إلى أن القيادة الحالية “فقدت البوصلة وتفضّل بقاءها السياسي على مصلحة المجتمع والدولة “.
وأوضح أن “الإصلاح الحقيقي لن يأتي من القيادة القديمة بل من تحالف جديد يقوده الشباب ويتجاوز الانقسامات التقليدية بين يمين ويسار، ومتدينين وعلمانيين”.
وحذَّر بريك من أن إسرائيل باتت في نظر العالم “دولة مثيرة للنفور، يختار كثير من أبنائها الهجرة إلى الخارج، بالتوازي مع تآكل المناعة الوطنية في مجالات الأمن والاقتصاد والتعليم والصحة والبنى التحتية والعلوم”.

