وكالة تليسكوب الاخبارية
أفاد تقرير لموقع أكسيوس الأميركي بأن الإدارة الأميركية تقترب من احتمال كبير لشنّ عملية عسكرية واسعة ضد إيران، في ظل فشل مفاوضات نووية مستمرة وتصاعد التوترات في المنطقة.
وتشير المصادر إلى أن القوات الأميركية تقوم بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وهو ما تمثّل في إرسال حاملتي طائرات ضخمتين ومجموعات من السفن الحربية والجيش الجوي إلى المنطقة استعدادًا لأي تصعيد محتمل.
وقال التقرير إن العملية المتوقعة من المحتمل أن تكون حملة عسكرية طويلة وواسعة النطاق تشبه “الحرب” أكثر مما هي ضربة محدودة قد تمتد لأسابيع، وليس مجرد هجوم سريع ليوم واحد كما حدث في تدخل أميركي سابق في فنزويلا الشهر الماضي.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الحملة، إذا بدأت، قد تكون أوسع من العملية التي نفّذتها إسرائيل ضد منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025، والتي شاركت فيها الولايات المتحدة لاحقًا.
المصادر ذاتها ذكرت أن الحملات العسكرية المقبلة قد يقودها تحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن نطاقها المحتمل سيشمل أهدافًا إيرانية أوسع بكثير من تلك التي شملتها العمليات السابقة. ويتوقع محللون أن تؤثر هذه الخطوة بشكل كبير على كامل الشرق الأوسط، وقد تهيمن على ما تبقّى من فترة ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
التقرير أشار إلى أن الإدارة الأميركية كانت قد مدّت النظر في توجيه ضربة لإيران في يناير الماضي، ردًا على حملات القمع العنيف التي شهدتها احتجاجات داخل البلاد. وبعد انتهاء “نافذة الفرصة” تلك، اتخذت الإدارة استراتيجية مزدوجة تقوم على مواصلة المحادثات حول البرنامج النووي، مع تراكم قوي للقوة العسكرية بهدف زيادة الضغط على طهران. ومع ذلك، يعتقد المسؤولون الأميركيون أن فرص تحقيق انفراجة دبلوماسية ضئيلة.
التقارير الدولية الأحدث تظهر أن المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف لا تزال جارية، وقد أفضت إلى تقدم محدود في الاتفاق على بعض “المبادئ التوجيهية”، لكن نقاطًا خلافية أساسية ما زالت عالقة، بينما تستمر إيران في تنفيذ مناورات عسكرية في مضيق هرمز، مما يزيد من التوترات المتصاعدة.
المشهد العام يعكس توترًا عسكريًا ودبلوماسيًا شديدًا في المنطقة، مع استمرار التهديدات والحديث عن خطط عسكرية واسعة محتملة في حال فشل الوساطات الدولية في تحقيق نتائج حاسمة للحد من البرنامج النووي الإيراني.

