وكالة تليسكوب الاخبارية
أعلن البيت الأبيض مساء (الخميس) أن السيدة الأولى ميلانيا ترامب ستترأس اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل، وذلك عندما تتولى واشنطن الرئاسة الدورية للمجلس.
وأوضح مكتب السيدة الأولى أن السيدة ترامب ستترأس اجتماع المجلس المقرر عقده يوم الاثنين تحت عنوان “الأطفال والتكنولوجيا والتعليم في مناطق النزاع”، وستؤكد على أهمية التعليم كأداة لتعزيز التسامح والسلام العالمي.
وقال متحدث باسم الأمم المتحدة من جانبه إن هذه ستكون المرة الأولى التي تترأس فيها زوجة زعيم دولة في العالم اجتماعاً لمجلس الأمن، وهو أهم هيئة تنفيذية في الأمم المتحدة، والذي يضم 15 عضواً – خمسة منهم أعضاء دائمون، بما في ذلك الولايات المتحدة.
ستترأس ميلانيا ترامب الاجتماع وسط توترات بين زوجها الرئيس والأمم المتحدة. لطالما كان دونالد ترامب من أشد منتقدي المنظمة الدولية منذ ولايته الأولى، زاعماً أن الأمم المتحدة، التي تضم 193 دولة عضواً، غير فعالة وتحتاج إلى إصلاحات جذرية. لطالما كانت الولايات المتحدة أكبر مانح للأموال للأمم المتحدة، لكنها خفضت تمويلها بشكل كبير في عهد ترامب.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، انسحبت الولايات المتحدة أيضاً من عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية.
عندما سُئل المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك هذا المساء في إحاطة روتينية عما إذا كان ظهور ميلانيا ترامب المرتقب في مجلس الأمن علامة إيجابية لعلاقات المنظمة مع واشنطن، أجاب بأنه يدل على “الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لمجلس الأمن والقضية المطروحة”

