وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره
في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة من تعزيز الهوية الوطنية والقيم المعرفية، أعلن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، خلال ترؤسه الاجتماع الأول للجنة العليا لبرنامج مكتبة الأسرة الأردنية لعام 2026، عن توجه استراتيجي يمنح الأولوية المطلقة للمؤلف الأردني والسردية التاريخية للمملكة في إصدارات الدورة العشرين. وشدد الرواشدة أمام اللجنة التي تضم نخبة من الأكاديميين والمثقفين، على أن هذا العام سيمثل نقطة تحول من خلال التركيز المكثف على نتاجات المرأة والطفل وحماية حقوق الملكية الفكرية، معتبراً البرنامج ركيزة أساسية للصناعات الثقافية التي تخدم التنمية المستدامة.”ثورة معرفية بوجه أردني: الرواشدة يطلق الدورة الـ20 لمكتبة الأسرة ببوصلة تنحاز للمبدع المحلي”
في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة من تعزيز الهوية الوطنية والقيم المعرفية، أعلن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، خلال ترؤسه الاجتماع الأول للجنة العليا لبرنامج مكتبة الأسرة الأردنية لعام 2026، عن توجه استراتيجي يمنح الأولوية المطلقة للمؤلف الأردني والسردية التاريخية للمملكة في إصدارات الدورة العشرين. وشدد الرواشدة أمام اللجنة التي تضم نخبة من الأكاديميين والمثقفين، على أن هذا العام سيمثل نقطة تحول من خلال التركيز المكثف على نتاجات المرأة والطفل وحماية حقوق الملكية الفكرية، معتبراً البرنامج ركيزة أساسية للصناعات الثقافية التي تخدم التنمية المستدامة.
ولم يغفل الاجتماع البعد الإنساني العالمي، حيث وجه الوزير بضرورة الموازنة بين تعميق الجذور الوطنية عبر استحضار المنجز الحضاري الأردني، وبين الانفتاح على الثقافات العالمية من خلال ترجمات نوعية تثري ذائقة القارئ. وفي الوقت الذي استذكر فيه المشاركون مسيرة المشروع الممتدة منذ عام 2007 برعاية ملكية سامية، أكد مدير المشروع الدكتور سالم الدهام أن الرؤية الحالية تسعى لتحويل القراءة من مجرد فعل نخبوي إلى ممارسة اجتماعية يومية تلامس احتياجات كافة الفئات، مما يعزز حضور المحتوى الثقافي العربي في الفضاء الرقمي ويرتقي بالوعي المجتمعي الشامل في مختلف محافظات المملكة.
برعاية ملكية سامية، أكد مدير المشروع الدكتور سالم الدهام أن الرؤية الحالية تسعى لتحويل القراءة من مجرد فعل نخبوي إلى ممارسة اجتماعية يومية تلامس احتياجات كافة الفئات، مما يعزز حضور المحتوى الثقافي العربي في الفضاء الرقمي ويرتقي بالوعي المجتمعي الشامل في مختلف محافظات المملكة.

