يعتبر الديمقراطيون أن الرئيس تجاوز الكونغرس بصورة غير دستورية عندما أمر ببدء الحرب ضد إيران ، رفض مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قرار قدمه السيناتوران تيم كاين وراند بول يهدف إلى الحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترمب في مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران واشتراط تفويض من الكونغرس لاستمرارها، حيث استغل الجمهوريون أغلبيتهم في المجلس لإسقاط القرار وتأكيد دعمهم للحملة العسكرية الحالية. ويأتي هذا التصويت وسط انقسام حاد؛ فبينما يرى الديمقراطيون أن التصعيد العسكري -الذي أعقب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وسقوط جنود أميركيين في الكويت- يفتقر لمبررات دستورية أو أدلة على وجود “تهديد وشيك”، يتمسك الجمهوريون بموقفهم الداعم لترمب، معتبرين الضربات رداً ضرورياً على التهديدات الإيرانية المستمرة وحمايةً للمصالح الأميركية وحلفائها.