وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم المستشار عبد الناصر صبري نصار.
على إيقاع الحرب بين إيران وإسرائيل وأميركا وتداعياتها العابرة، فإننا نؤكد على ضرورة تماسك جبهتنا الداخلية الأردنية، والنأي عن أية محاولات اختراق، المتأتية من خلال نشاطات او من خلال رسائل ومقالات و أو لقاءات متلفزة وتصريحات، أو إشاعات يتخللها تقديم مقترحات إستفزازية تلمح، او تشعر، أو تلهم ضمنا بإيصال فكرة أو معنى خفيّ بشكل غير مباشر او مباشر، أو إلقاء المعنى في النفس، ذلك من خلال إلقاء الكلام على عواهنه، دون تفكير او تدبر، يفضيان إلى إثارة الفتنة والتشرذم، عبر مواقف من قبل البعض غير مرغوب بها، سيما في ظل الظروف الراهنة المعقدة التي تواجهنا جميعا، والذي يهدد الأمن الوطني المجتمعي التي هي منظومة شاملة تهدف إلى حماية المجتمع من التهديدات الداخلية والخارجية، ومحاولة إلى زعزعة الأمن والسلم الأهلي ونشر ثقافة التردي وبث السموم هدفها الأساسي النيل من قوة العزيمة والإرادة الصلبة ونشر الفوضى، وإستقرار الدولة وسيادة الوطن العزيز وقوته ووحدته وأمنه الوطني والقومي، والتي سيكون هناك بالضرورة اتخاذ الإجراءات الإحترازية للتعامل مع أي شخص كان او اي طرف كان أو جهة مهما كانت في الداخل والخارج، وفي اي مصلحة أخرى ضيقة تتجاوز المصلحة الوطنية العليا ومصلحة الوطن وثوابته الراسخة والقيم والمثل الإنسانية.
والله من وراء القصد.
توقيع المستشار عبد الناصر صبري نصار.

