وكالة تليسكوب الإخبارية
علمت مصادرنا من أروقة العمل النقابي الطبي عن وقوع زلزال من الاستقالات المتتالية وغير المسبوقة التي عصفت بـ “جمعية ممارسي الاختصاص وحملة الشهادات” (الأطباء المؤهلين)، حيث أعلن عدد من أبرز كوادر الجمعية انسحابهم الرسمي والنهائي احتجاجاً على ما وصفوه بـ “الواقع المرير” والتردي الذي وصل إليه العمل النقابي.
وتأتي هذه الموجة من الانسحابات مسببة باتهامات حادة لإدارة الجمعية بتعمد تهميش الهيئة العامة وإبقائها في معزل عن أي مستجدات تتعلق بملفات الأطباء العالقة، بالإضافة إلى تعليق الاجتماعات وتعطيل المسار النقابي دون مبررات واضحة، مما أدى إلى حالة من الركود غير المقبولة.
وأكدت المصادر أن المستقيلين حملوا المسؤولية كاملة لكل من تسبب في هذا الانسداد وتغييب الدور الحقيقي للجمعية، مشيرين إلى أن البقاء في ظل غياب الشفافية وتعطيل المؤسسية يعد “مشاركة في الصمت” تسيء لتاريخهم المهني.
ويضع هذا المشهد الضبابي الجمعية أمام مأزق شرعية حقيقي، وسط أنباء عن اتساع رقعة الاستقالات لتشمل أسماء وازنة أخرى، مما ينذر بانهيار تنظيمي قد يضطر نقابة الأطباء للتدخل العاجل لإنقاذ هذا الملف وتصحيح المسار الذي بات يهدد حقوق مئات الأطباء المنضوين تحت لواء الجمعية.


