وكالة تليسكوب الاخبارية
“شبح طهران الذي لا يموت” | ظهور مفاجئ لقائد فيلق القدس “إسماعيل قآني” بعد شائعات الخيانة والاختفاء: نجا من الموت في بيروت وطهران.. والآن يعلن الولاء للراية الجديدة!
في مشهد حبس أنفاس المراقبين للشأن الإيراني، ظهر العميد إسماعيل قآني، قائد قوة القدس في الحرس الثوري، ليضع حداً لأسابيع من الأقاويل والتقارير التي تحدثت عن “خيانته” أو “تصفيته”، مؤكداً بظهوره أنه “رجل الظل” الذي عبر حقول الألغام السياسية والعسكرية بنجاح.
تفكيك “أسطورة النجاة” للقائد قآني:
الناجي الوحيد من “زلازل الاغتيال”:
يُعد قآني الشخصية العسكرية الأبرز التي أفلتت من سلسلة اغتيالات مرعبة؛ نجا من الهجوم الذي أودى بحياة حسن نصر الله في بيروت، وعبر بسلام من هجمات “حرب يونيو 2025” الدامية مع واشنطن وتل أبيب، وصولاً لكونه الناجي الوحيد من الضربة التي استهدفت مقر المرشد الأعلى علي خامنئي.
رد قاطع على شائعات “الخيانة”:
جاء ظهوره الأخير بمثابة صفعة للتقارير الاستخباراتية التي روجت لاختفائه القسري أو خضوعه للتحقيق بتهمة التخابر. قآني يظهر اليوم ليس كـ “متهم”، بل كـ “رجل المرحلة” الذي يمسك بخيوط الميدان في أصعب لحظات تاريخ الجمهورية الإسلامية.
مبايعة “مجتبى الخامنئي”:
في أول تصريح له بعد الغياب، حسم قآني الجدل حول مستقبل السلطة في طهران، مؤكداً أن فكر الثورة سيستمر تحت راية “السيد مجتبى الخامنئي”، مما يعطي الضوء الأخضر العسكري لانتقال السلطة وتثبيت أركان النظام بعد غياب “إمام شهداء المقاومة”.
رسالة للميدان في “ملحمة الغضب”:
ظهور قآني يعني أن “فيلق القدس” لا يزال يمتلك قيادة عملياتية خبيرة تعرف خبايا التنسيق مع الفصائل الإقليمية، وأن “محور المقاومة” يتجهز لجولة جديدة تحت قيادة شابة وبدعم من “الحرس القديم” الذي يمثله قآني.
الخلاصة: إسماعيل قآني أثبت أنه ليس مجرد قائد عسكري، بل هو “صندوق أسود” يحمل أسرار البقاء. ظهوره اليوم بجانب مجتبى الخامنئي يغلق باب التكهنات حول الانقسامات الداخلية، ويعلن بداية فصل جديد من المواجهة؛ حيث تلتقي خبرة “رجل الأرواح السبعة” مع طموحات القيادة الجديدة في طهران.

