وكالة تليسكوب الاخبارية
كشفت تقارير إعلامية عبرية تفاصيل جديدة حول تورط جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل ضمن منظومة “القبة الحديدية” في التجسس لصالح إيران وتزويدها بمعلومات حساسة.
وبحسب التقارير، قام الجندي بنقل معلومات شديدة السرية إلى مشغليه في طهران، شملت أساليب عمل ومواقع منظومة الدفاع الجوي، إضافة إلى مواقع قواعد عسكرية وشخصيات بارزة في المؤسستين السياسية والعسكرية داخل كيان الاحتلال.
وجاءت هذه التفاصيل عقب تقديم لائحة اتهام بحق الجندي راز كوهين، وهو جندي احتياط يبلغ من العمر 26 عامًا، ويخدم في وحدة فنية مختصة بأنظمة القيادة والتحكم في “القبة الحديدية“.
وأشارت لائحة الاتهام إلى أن كوهين متهم بتزويد “جهات معادية” بمعلومات أمنية بهدف الإضرار بأمن الاحتلال، إلى جانب تهم تتعلق بنقل معلومات يمكن أن تفيد الخصم.
وذكرت التقارير أن جهاز الأمن العام التابع للاحتلال “الشاباك” أجرى تحقيقات مكثفة خلال الفترة الماضية، كشفت عن تواصل كوهين مع مشغل إيراني عبر تطبيق “تلغرام”، حيث عرّف الأخير نفسه كمسؤول إيراني وعرض عليه مبالغ مالية مقابل التعاون.
وبحسب التحقيقات، زوّد كوهين مشغّله بتفاصيل دقيقة حول بنية منظومة “القبة الحديدية” وآلية عملها، بما في ذلك مكونات البطاريات وإجراءات إطلاق الصواريخ، إضافة إلى إرسال صور ومقاطع فيديو توثّق هذه المعلومات، التقطها خلال فترة خدمته في الاحتياط.
كما نقل إحداثيات مواقع قواعد جوية ومنصات دفاع جوي، إلى جانب معلومات عن شخصيات عسكرية وسياسية، وأسماء أشخاص يُعتقد أنهم قابلون للتجنيد مقابل المال، بمن فيهم أفراد يعانون من أزمات مالية أو لديهم سوابق جنائية.
وأفادت التقارير بأن كوهين تلقى مبالغ مالية أولية، مع وعود بالحصول على مبالغ أكبر مقابل تجنيد آخرين، في إطار ما وُصف بمحاولة إيرانية واسعة لاختراق الداخل الإسرائيلي عبر تجنيد عملاء.
ويقبع المتهم حاليًا قيد الاحتجاز، فيما طالبت النيابة العسكرية بالإبقاء عليه موقوفًا حتى انتهاء محاكمته.

