وكالة تليسكوب الاخبارية
في لحظة تاريخية فارقة، وبينما كان العالم ينتظر ساعة الصفر للمواجهة الكبرى، تحولت الأنظار فجأة صوب العاصمة الباكستانية!
لماذا إسلام آباد؟ وما هي الـ 15 نقطة التي غيرت مسار التاريخ؟
خرج المارشال الجوي محمد أشفق أريان، نائب قائد سلاح الجو الباكستاني السابق، ليكشف تفاصيل صادمة وراء اختيار باكستان لتكون ساحة المفاوضات المستحيلة بين طهران وواشنطن. الأمر ليس مجرد جغرافيا، بل هي هندسة سياسية معقدة!
المارشال فجرها صريحة:
باكستان اليوم هي اللاعب الوحيد الذي يمتلك مفاتيح الأبواب المغلقة. فهي الجار القوي لإيران، والحليف الاستراتيجي لأمريكا، والطرف الذي لم تلوثه نيران الصراعات المباشرة في المنطقة.
المفاجأة الكبرى:
هناك رسالة مبدئية من 15 نقطة صاغتها الإدارة الأمريكية بعناية فائقة، ولم تجد واشنطن بريدا آمنا سوى إسلام آباد لنقلها إلى قلب طهران! هذه النقاط هي التي وضعت حجر الأساس لما نراه اليوم من تحركات زلزالية خلف الكواليس.
السؤال الذي يطرحه الجميع الآن: هل تنجح إسلام آباد فيما فشلت فيه عواصم العالم؟ وهل نحن أمام طريق واضح للمضي قدما أم أن المفاجآت لا تزال تحت الرماد؟

