وكالة تليسكوب الاخبارية
أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، الاثنين، مرسوماً بتعيين فيصل المقداد نائباً له، وتفويضه بمتابعة تنفيذ السياسة الخارجية والإعلامية السورية.
كما أصدر الأسد مرسوماً يقضي بتشكيل الحكومة السورية الجديدة برئاسة محمد غازي الجلالي، وتضمن التشكيل الوزاري تعيينات جديدة في مختلف الحقائب الوزارية.
وهذا التشكيل الوزاري يأتي في إطار الجهود الحكومية المستمرة لتنفيذ السياسات الوطنية وتعزيز الاستقرار في البلاد.
وفيصل المقداد هو دبلوماسي وسياسي سوري شغل منصب وزير الخارجية والمغتربين في سوريا نوفمبر 2020، وذلك بعد وفاة سلفه وليد المعلم.
والمقداد يعتبر من أبرز الشخصيات الدبلوماسية في سوريا، وقد تولى عدة مناصب هامة في السلك الدبلوماسي والسياسي على مدار حياته المهنية.
وحصل على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعة دمشق، وبدأ حياته المهنية بالتدريس في الجامعة قبل أن ينتقل إلى العمل الدبلوماسي.
والتحق بوزارة الخارجية السورية في الثمانينيات، وشغل عدة مناصب دبلوماسية، من أبرزها منصب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، حيث عمل في هذا المنصب بين عامي 2003 و2006.
وبعد ذلك، تم تعيينه نائباً لوزير الخارجية السوري، وهو المنصب الذي شغله لعدة سنوات حتى تم تعيينه وزيرًا للخارجية.
يعتبر فيصل المقداد من المقربين من القيادة السورية، وبرز دوره خلال الأزمة السورية حيث كان يمثل وجهة نظر الحكومة السورية في المحافل الدولية والإقليمية.
شارك المقداد في العديد من المفاوضات الدولية والاجتماعات المتعلقة بالملف السوري، وعُرف بمواقفه الداعمة لسيادة سوريا واستقلالها.


