وكالة تليسكوب الاخبارية
تابعت مديرة التربية والتعليم الدكتورة صفاء المحاميد أعمال فريق الاعتماد الصحي لبرنامج المدارس الصحية، حيث اطّلعت ميدانياً على إجراءات الرقابة والتفتيش التي نفذها الفريق المختص، مؤكدة أهمية الالتزام بالمعايير الصحية المعتمدة بما ينعكس إيجاباً على الطلبة والهيئات التدريسية على حد سواء.
وقد جاءت هذه المتابعة ضمن نهج مؤسسي يسعى إلى ترسيخ ثقافة الصحة المدرسية، وتفعيل الشراكة الحقيقية بين المؤسسات التعليمية والصحية، بما يعزز من جودة البيئة التعليمية ويحقق التكامل بين الجوانب الأكاديمية والصحية في المدرسة.
ويُعد برنامج المدارس الصحية، الذي أطلقته الجمعية الملكية للتوعية الصحية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة كمبادرة وطنية منذ عام 2008، أحد أبرز البرامج الرائدة التي تهدف إلى إيجاد بيئة مدرسية معززة للصحة، تسهم في تحسين النمو البدني والاجتماعي للطلبة، وترتقي بمستوى أدائهم الأكاديمي.
ويستند البرنامج إلى مجموعة من المعايير العالمية التي وضعتها جهات دولية مرموقة، حيث جرى مواءمتها مع السياق الأردني من قبل فريق وطني متخصص، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج وفق خصوصية البيئة المحلية. ويركز البرنامج على توفير بيئة مدرسية نظيفة وآمنة وصحية، إلى جانب نشر الوعي الصحي، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة داخل المدرسة.
وأكدت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتورة صفاء المحاميد في ختام الزيارة أن الارتقاء بالبيئة المدرسية الصحية هو مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود والإيمان العميق بأهمية الاستثمار في صحة أبنائنا الطلبة، فهم ثروة الوطن ومستقبله المشرق.

