وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره
خطفت لحظة استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني الأضواء في قمة باريس المخصصة لبحث أمن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما ظهرت الأخيرة في حالة من الارتباك والامتعاض الواضح جراء “الحرارة المبالغ فيها” في الترحيب. ووثقت مقاطع الفيديو المتداولة قيام ماكرون بالإمساك بكتفي ميلوني بإحكام شديد أثناء تبادل التحية، مما دفعها لمحاولة التملص والانسحاب من بين يديه بشكل لافت، في مشهد وصفه مراقبون ومراسلون فرنسيون بأنه يعكس حالة من “التوتر الدبلوماسي” المغلف ببروتوكول غير مريح، فيما ذهبت صحف إيطالية إلى انتقاد التصرف بحدة واصفة إياه بتجاوز الحدود الرسمية والوقوع في فخ الابتذال. وتأتي هذه الواقعة على هامش مؤتمر دولي رفيع المستوى انعقد في العاصمة الفرنسية يوم 17 أبريل، بمشاركة نحو خمسين دولة لبحث تشكيل بعثة سلام دولية لتأمين عبور السفن في مضيق هرمز، إلا أن “دراما الاستقبال” وتعبيرات وجه ميلوني التي عكست رغبة واضحة في إنهاء الموقف سرعان ما تحولت إلى المادة الدسمة للتحليلات الإعلامية، متفوقة في انتشارها على الأجندة السياسية للقمة.

