وكالة تليسكوب الاخبارية
كان البيت مرصودا من كل الاتجاهات قبل ليلة حيث حضر عناصر أمن بسيارات مدنية وتوزعوا في المنطقة
عند السابعة صباحاً بتوقيت دمشق فتحت أمه الباب متجهة لحلب بقرة وهنا بدأ الاقتحام الذي كُلِّفَ به أربعة عناصر.
حين لمحت أمه عناصر الأمن من بعيد ركضت باتجاه المنزل فورا وبدأت بالصراخ محاولة إغلاق الباب وراءها لكن أحد العناصر كان قد وصل للباب.
قام أول الواصلين من العناصر الأربعة بركل الباب متجها مباشرة نحو غرفة أمجد الذي كان قد استيقظ للتو على صوت الجلبة الذي يحدث في الخارج
كان المجرم يحاول النهوض من سريره للبحث عن سلاح حين فاجأهُ أول (بوكس) على وجهه أدى لتهشيم أنفه ثم دخل باقي العناصر وتم اقتياده للخارج كما ظهر في الفيديوهات المنتشرة.
هناك عدة عوامل أدت لتحديد مكانه والقبض عليه من بينها أساليب حديثة تتبعها المخابرات السورية في الرصد خاصةً أن المجرم يستخدم الانترنت وكان نشطا على حسابه في تيكتوك (آخر منشور له قبل ٢٠ ساعة) إضافةً إلى الطرق التقليدية التي تتبعها المخابرات كالتخفّي والتنكر ووصول معلومة ذهبية من مخبر.
أثناء وبعد القبض على المجرم أمجد يوسف معظم عناصر الأمن المشاركين في العملية لم يستطيعوا كتم دموعهم، كانوا يبكون فرحاً.

